التواصل الفعّال ان التعليم الناجح هو الذي ينتج عنه تعلّم فعال: محمد جلال بن سعد

o      التواصل الفعّال

ان التعليم الناجح هو الذي ينتج عنه تعلّم فعال

بقلم محمد جلال بن سعد   

نظرة مستقبلية للتكوين التربوي من خلال مواضيع جديدة

ماذا تعرف؟ وما الذي تستطيع عمله بمعرفتك ؟

What do you know And what you can do With what you know ?

تحديد مفهوم التواصل.

مفهوم التواصل
التواصل : لغة : مصدر جذره و-ص-ل
الفعل تواصل ومن معاني “تفاعل” المشاركة أي بين اثنين فأكثر فتقول تواصل الأستاذ والتلميذ
وفي لسان العرب الوصل ضد الهجران  وفي القرآن الكريم : “ولقد وصّلنا لهم القول لعلّهم يتذكّرون” أي قد وصلنا ذكر الأشياء وأقاصيص من مضى بعضها ببعض لعلّهم يعتبرون

الابلاغ والاطلاع والاعلام والاعلام ونقل الافكار
تواصلتِ الأشياءُ: تتابعت ولم تنقطع

التواصل اصطلاحا:الشائع هو فعل بموجبه يتم التواصل شفاهيا أو كتابيا ليبلغ الآخر معرفة معيّنة كان قد استقاها ومن اساليب التواصل ايضا الاشارة او الحركة.
فهو عملية اجتماعيّة تؤسّس العلاقات بين أفراد المجتمع ويتمّ بواسطتها تبادل الخبرات والأفكار وتناقلها بينهم و إقامة علاقة وتراسل وترابط وإرسال وتبادل وإخبار وإعلام.

ويفترض التواصل أيضا – باعتباره نقلا وإعلاما- مرسلا ورسالة ومتقبلا وشفرة ، يتفق في تسنينها كل من المتكلم والمستقبل المستمع، وسياقا مرجعيا ومقصدية الرسالة.

ويعرف شارل كولي

Charles Cooley

التواصل هو الميكانيزم الذي بواسطته توجد العلاقات الإنسانية وتتطور. إنه يتضمن كل رموز الذهن مع وسائل تبليغها عبر المجال وتعزيزها في الزمان ويتضمن أيضا تعابير الوجه وهيئات الجسم والحركات ونبرة الصوت والكلمات والكتابات والمطبوعات والقطارات والتلغراف والتلفون وكل ما يشمله آخر ما تم في الاكتشافات في المكان والزمان

1- عملية التواصل هي جوهر العلاقات الإنسانية وهي دائمة التطور

 لذا، فالتواصل له وظيفتان:

 وظيفة معرفية: تتمثل في نقل الرموز الذهنية وتبليغها زمكانيا بوسائل لغوية وغير لغوية

 ووظيفة تأثيرية وجدانية: تقوم على تمتين العلاقات الإنسانية وتفعيلها على مستوى اللفظي وغير اللفظي.
هي العملية التي بها يتفاعل المراسلون والمستقبلون للرسائل في سياقات اجتماعية معينة

وظائف التواصل
وللتواصل ثلاث وظائف بارزة يمكن إجمالها في
التبادل (التواصل اللفظي وغير اللفظي) Echange
. التبليغTransfert
. التأثيرImpact

أ- التواصل البيداغوجي.

– البيداغوجيا:

الأصل اليوناني متكون من كلمتبن:

PEDA وتعني الطفل

 AGOGE  القيادة والسياقة، وكذا التوجيه و

ومن التعريفات العامة لهذا المصطلح أنها فن التربية

La pédagogie est l’art d’éduquer

كما تشير إلى الطرق وممارسات التعليم والتربية

 Les méthodes et les pratiques d’enseignement et l’éducation.

-العلم الذي يهدف إلى دراسة مذاهب والتقنيات التي يبنى عليها عمل المربين

ويمكن تعريفها من الناحية التطبيقية على أنها تجميع لجملة من الأساليب التقنية التي تهدف إلى وضع معايير لمراقبة إجراءات عملية نقل المعرفة، ويعرفها البعض بأنها مصطلح عام يحدد من ناحية علم وفن التدريس، ومن جهة أخرى طريقة التدريس ، وتستعمل في معناها الضيق لتحديد التقنيات البيداغوجية.

واعتبر إميل دوركايم E.Durkheim  

البيداغوجيا: نظرية تطبيقية للتربية تستمد مفاهيمها من علم النفس وعلم الاجتماع

 أما بالنسبة لروني أوبير   R.Hubert

هي ليست علما ولا تقنية ولا فلسفة ولا فنا، بل هي هذا كله منظم وفق تمفصلات منطقية.

– منهجية تقديم تقديم المعارف وطرق التعليم ولهذا اختلفت الطرق البيداغوجية.

ويمكن تصنيف البيداغوجيا إلى :

  1. بيداغوجيا عامة: وهي تنطبق على كل ماله ارتباط بالعلاقة بين مدرس وتلميذ بغرض تعليم أو تربية الطفل.
  2. بيداغوجيا خاصة: وهي تصف طريقة التعلم حسب المادة المعلمة أو المدرسة.

وتعتبر البيداغوجيا نظرية تطبيقية للتربية تستعير مفاهيمها الأساسية من علم النفس: نظريات التعلم، علم النفس التكويني ،القياس، التقويم وعلم النفس الاجتماعي، وعلم الاجتماع: علم الاجتماع التربوي ، والانثروبولوجية التربوية والثقافة.

ولهذا يمكن تميز في لفظ  ” بيداغوجيا ” بين استعمالين يتكاملان فيما بينهما بشكر كبير :

  • أنها حقل معرفي قوامه التفكير الفلسفي والسيكولوجي، في غايات وتوجهات الأفعال والأنشطة المطلوبة ممارستها في وضعية التربية والتعليم، على الطفل والراشد.

أنها نشاط عملي يتكون من مجموع الممارسات والأفعال التي ينجزها كل من المدرس والمتعلمين داخل الفصل. جابر نصر الدين-دروس في علم النفس البيداغوجي، ص 11-13

ب- مبادىء التواصل البيداغوجي.

– انجاز رسالة بين طرفين او اكثر بوسائل داخل سياق من اجل احداث اثر

– انجاز علاقة تواصلية بين المدرس والمتعلمين او بين المتعلمين اتفسهم .

مكونات عملية الاتصال.

f

عناصر الاتصال والتواصل: المرسل / المستقبل / الرسالة / قناة الاتصال / الاستجابة

 

عناصر الاتصال.

– المرسل :

Sender

المتصل

Communicateur

الترميز

Encoding

الرسالة

Mmessage

القناة او الوسيلة

Channel

المستقبل

Perceiver

فك الرموز

Deoding

المعلومات المرتدة

feedback

المرسل:

 يمثل الشخص أو الجهة التي تقوم بإرسال محتوى معينا لتحقيق هدف معين…

هو مصدر الرسالة او النقطة التي تبدا عندها عملية الاتصال عادة .

هذا المصدر:هو الانسان او المطبوعة …

المتقبل:

 يمثل الجهة أو الشخص الذي يقع عليه فعل الإرسال. وفي أغلب الحالات يكون الشخص مستقبلا ومرسلا في نفس الوقت

– لا يقاس نجاح عملية التواصل بما يقدمه المرسل ولكن بما يقوم به المتقبل من سلوكيا.

– لايقاس نجاح المدرس بمقدرته على تقديم المعلومات ولكن بما يقوم به التلميذ ويستدل منه بلوغ الهدف.


الرسالة:

 ويتعلق الأمر بالمضمون أو المحتوى الذي يريد المرسل إبلاغه للآخرين.

– لابد من ضبط اهداف الرسالة.(لا للارتجال والاعتباطية).

– بلوغ الرسالة يدرك في نوع السلوك الذي يؤديه المتلقي فاذا طابق السلوك الهدف المنشود نقول بان الرسالة حققت اهدافها.

– نرى الرسالة من جهة المتقبل .مثلا: درس عملية الضرب        التاكد من تمكن التلميذ كتابيا وشفويا.

– من اجل ذلك يعرف كثيرون الرسالة مجموعة من الرموز المرتبة التي لا يتضح معناها الا من نوع السلوك الذي يمارسه المتقبل.

الوسيلة:

 قناة الاتصال: وهي متنوعة هي الوسيلة المعتمدة لنقل الرسالة. فقد تكون تلفزة أو إذاعة أو هاتفا أو شخصا…

وقد تقوم هذه الالة بدور المرسل كما هو في حالة العقول الالكترونية التي تزود سلفا بالمعلومات التي يحصل عليها التلميذ بواسطة الاتصال الآلي.
الصياغة: تتمثل في الكلمات المستعملة في الرسالة، نوعية الأسلوب، شكل الرسالة

بيئة الاتصال: تشمل كل الظروف المحيطة بعملية التواصل. ظروف الزمان والمكان، العوامل الثقافية والاجتماعية والنفسية. فالتواصل بين التلميذ والمدرس داخل القسم ليس هو نفسه خارجه، وهذه العلاقة تختلف من مستوى دراسي إلى آخر ومن مجتمع إلى آخر وهكذا
التغذية الراجعة:

– اجابة المتقبل على رسالة المرسل.

– رجع الصدى:ويقصد به رد الفعل او الاستجابة  التي  يقوم به المستقبل. ففي الحالة التي لا يسجل فيها أي رد فعل نتحدث عن عملية إعلام فقط و ليس عن عملية تواصل.

– الرجع هو الحلقة المكملة لعملية التواصل اذ بدونه لاتكتمل  وبواسطته يمكن التاكد من وصول الرسالة ومدى فهم المتقبل لمضمونها.ويقع التاكد من اثر الرسالة

– نماذج.

– رسالة مكتوبة الرجع مكتوب

– وقد يكون الرجع مغايرا لشكل الرسالة : كان تكون الرسالة شفوية ويكون الرجع غير لفظي

ج- اشكال الاتصال.

g

h

د- التواصل البيداغوجي.

– العلاقات التواصلية  بين المعلم او من يقوم مقامه او بين التلاميذ انفسهم

– وسائل التواصل :

الفضاء والمجال

الزمان

– تقديم وتبادل المعارف

المواقف والتاثير في سلوك المتقبل

ه- عناصر التواصل البيداغوجي

k

2- التواصل الفعال.

– هو الفعل الذي يحقق أقصى درجات التواصل باستثمار كافة إمكانيات الإلقاء والتلقي باستخدام الوسائل والوسائط التي تناسب الحال في بعديه الزماني والمكاني

– يحتاج دربة على فنون التخاطب والتواصل

– الأخذ بالأسباب والتوظيف الأمثل للمعارف والمهارات والطاقات المعرفية والنفسية والبدنية

– حسن الاداء: المهارات الأدائية التي تثبت فعاليتها و ضرورتها في الصف

أ- من التواصل الفعال الى الفاعلية.

ماهيته

الكثير من الكتاب و المختصين ركزوا على صفات ينبغي على المعلم  ان يتصف بها حتى يكون مدرسا ناجحا كالصفات الاخلاقية حب العمل، حسن التصرف، الأمانة … والصفات الجسدية و حسن المظهر و… كلها صفات أساسية و ضرورية لابد للمعلم التخلي بها لكننا لن نكثر الحديث عنها و هذا لآننا سوف نركز على بعض المهارات الأدائية التي تثبت فعاليتها و ضرورتها في التواصل الفعال.

ب – أسس التواصل الفعال(شروطه).

a

ج – التواصل الفعال مهارة خطاب وفن اقناع.

– اذا كان التواصل وسيلة ومنهجا فالاقناع فن وغاية ودليل فعالية.

مهارات التواصل الفعال

مهارة التحدّث.

الالمام بالموضوع بالموضوع قبل التحدث فيه.

– الابتعاد عن التعميم

– طريقة التحدث : وضوح الصوت وحذق فنون التوقف والاستئناف

– تسلسل الحديث وحسن التخلص والاستنتاج : قوة الجذب

– خطط لتتكلم ..وتكلم بتخطيط .فالاعتباطية

هامش كلام

– علم بروح القائد

 – المهارة البلاغية وحسن التمكن اللغوي:لغة لكل موضوع وحقل دلالي لكل محتوى

– استخدام الدعابة عند الاقتضاء دون الوقوف على مشارف

– لا تقاطع المتحدث حتى يبهي كلامه اذا كان منهجيا في الطرح محدودا في الزمن.

– سجل ملاحاظاتك

– لا تتكلم مع غير المتحدث لتجنب الفوضى وان اصر فلاطفه على امل العودة اليه.

– التبسيط والمرونة

a

الحركة والاشارة.

b

الجوانب الحافّة بالتواصل.

c

الاسئلة.d

المناقشة

e

3- مظاهر التواصل البيداغوجي.

– الناحية العلائقية الوجدانية: ادراك قيمة التشارك والتعاون البناء…

– قيمة الفرد داخل المجموعة والفضاء واحترام الاخر

– الناحية العلائقية الوجدانية: ادراك قيمة التشارك والتعاون البناء…

– قيمة الفرد داخل المجموعة والفضاء واحترام الاخر

f

عوائق التواصل البيداغوجي.

g

التنشيط التربوي.

مفهومه:

– ممارسة يعتمدها المدرس او المنشط بهدف خلق دينامكية وحركية دائمة تساعده في بلوغ الاهداف والتقييم.

– الطرق المحفزة ووسائل الجذب والتركيز

أهدافه :

تاهيل قدرات المتعلمين و تخفيزهم فرادى وجماعات ليتواصلوا ويعبروا بحرية ودون خوف.

– اكساب المتعلمين مهارات ومعارف وخبرات مبنية على الاقتناع الذي يستند على الملاحظة والتجربةوالتحليل والمنطق في التحاور والنقاش وحل المشكلات.

-دفع المتلقي الى الاعتماد على نفسه  وجعله منظما..

وظائفه:

– الاندماج والتجاوب الفردي والجماعي.

– اشاعة روح التعاون والعمل الاجتماعي وفنون العيش معا.

– اكتشاف المواهب وصقلها

– الانفتاح على الاخر

– التقويم والعلاج.

تقنيات التنشيط الفعالة

مواصفات المنشط الفعال.

 h

ادوار المنشط في عملية التنشيط.

a

b

– نماذج من تقنيات التنشيط.

c

– طرق التواصل المعتمدة في التعليم

أ- الطريقة التدريسية المعتمدة على المعلم

Instructor Methods Centered

– الالقاء

– المحاضرة

– الشرح

– الوصف

– القصة والعرض والتمثيل

ب- الطريقة التدريسية التي يتفاعل فيها المعلم و المتعلم

Interactive Methods

– المناقشة الصفّية…سؤال ويطلب من التلميذ الاجابة والمعلم يختار

– المناقشة الجماعية والفرقية

ج- الطريقة الفردية الذاتية المعتمدة على المتعلم

Individualized Learning Methods

 

– الكتاب المبرمج و الحقيبة التعليمية المبرمجة (محتوى المادة الدراسية ، و النشاطات التي على الطالب القيام بها ، و التمارين التي عليه أن يحلها ، المقررات و المراجع المطلوبة ، و الأدوات و الوسائل التي علية أن يستخدمها و الاختبارات التقويمية ، و نماذج الإجابة الصحيحة و أسلوب تقويم الطالب في إعطاؤه علامته النهائية)

– الحاسوب التعليمي

د- الطريقة التجريبية بأشراف المعلم

Learning Methods Experimental

– المختبر العلمي

– التجربة

ه-  الطريقة الالقائية.

– يتحمل فيهاالباث العبء الاكبر : اسلوب المحاضرة والوصف والقص.

يجب تجنب الطرق الالقائية التلقينية الاخبارية التي تجعل المتعلم في موقف سلبي يتلقى معلومات جاهزة دون ان ينشط للبحث عنها والمساهمة فيها فيركن للخمول ويشعر بثقل الوقت والملل..

– رغم ان بعض المواقف تستدعيها (عرض فكرة لا يعرفها التلاميذ..عندما يرد ربط درس بدرس .. تقديم بعض البديهيات..).

– تضيف المعلومات لكن في الغالب تراكمها اكثر مما ترسخها

– تقوم على الاقناع والتوضيح واالافهام والتبسيط

– تحتاج الى معلم يجيد البسيكو دراما في الكلام حتى يشد انتباه المتلقين .

و- الطريقة الاستقرائية:

 ويتم التوصل الى الاحكام العامة انطلاقا من الاحكام الجزئية..فعندما يلاحظ المتعلم حقائق متنوعة ثم يستنبط منها نتيجة عامة او قانونا او تعميما فهذا هو الاستقراء.(الرياضيات الجغرافيا وقواعد اللغة..)

– مثلا عرض المنطلقات من الامثلة أو التجربة ومناقشتها والبحث في اوجه الاختلاف اوالشبه غيرها…ثم التوصل الى الاستنتاج والقواعد العامة.

– منطلقات+ نقاش+القواعد

– ومن مزايا هذه الطريقة ان المعلومات تثبت في ذهن التلميذ لانه توصل الى القواعد بنفسه ويستعمل هذا الاسلوب في الحياة.

– المواد المكتسبة عبر الاستقراء افضل من المعلومات الجاهزة.

– كما تساعد على الاعتماد على الذات واثارة دافعية التعلم وكذلك التغلب على الشرود الذهني

– لكن من عيوب هذه الطريقة ان بعض القوانين والقواعد لا يتسنى للتلميذ العادي ان يتوصل اليها بنفسه.

ز- الطريقة القياسية:

الانتقال من العام الى الخاص ومن القاعدة الى الامثلة ومن الكليات الى الجزئيات بعكس الطريقة الاستقرائية

– عرض القاعدة+طرح الامثلة+تثبيتها في اذهان الطلاب.

– من عيوبها انها لا تنمي مهارات الطلاب الخلاقة ولا يبذلون جهدا في استنباط القواعد.

ح- الطريقة الاشكالية او المشكلية:

– المشكلة وضعية يشعر فيها الطالب انه امام امر مبهم غامض سؤال أو طرح وتحفزه للبحث عن الفعاليات المطلوبة …

– ملاحظة المشكلة وتحديدها

 تعود الى المربي جون ديوي الذي كان يرى ان الانسان يتعلم عن طريق حل المشكلة.

– البحث عن الحلول انطلاقا من المعرفة المكتسبة

– جمع المعلومات عن المشكلة   موضوع البحث

– وضع الفروض الملائمة لحل المشكلة

– التحقق من الفروض بالتجربة

– الوصول الى النتائج او القوانين او القواعد وصياغتها بوضوح

– تطبيق النتائج(تهيء الطالب لمواجهة مشكلات العمل والحياة).

– دور الباث توجيهي ارشادي

– تنمي الدور المهاري للطلبة(المحاولة والخطأ والمراجع او الاعتبار والعمل من جديد)

– من عيوبها انها تطبق في مواد دون اخرى.

ط – طريقة المشروع

– (ابتكرها  الامريكي وليم كيلباترك) اقتراح مشروع لخدمة غرض . ويتعلم الباحث او المتعلم خلال تجربته في اداء المشروع كثيرا من الخبرات التي تنفعه في حياته الحاضرة والمستقبلية وتساعده على تحقيق مشروعات اخرى مستقبلا.

– التدريب على العمل الجماعي من خلال تجزئة الادوار واعداد التقرير او المنجز التعاوني.

– تزيد من ثقة الباحث او المتعلم بنفسه وبقيمة تحمل المسؤولية  وتكوين شخصيته خاصة انه ساهم في بحث جماعي وفي دور فكري..(دور منسق قائد مجموعة مقرر…)

– التدريب على تبني الراي والتعبير الجيد عنه  والدفاع عنه بموضوعية..

– قد يقوم بالمشروع فرد او مجموعة.

– تحديد المشروع ووضع خطة عمل وتنفيذه ثم الحكم والاستنتاج من النتائج.

 

 

 

ي – طريقة الوحدات.

– تقسيم التعلم الى وحدات محورية .

(التربية  العملية واسس طرق التدريس .د:ابراهيم عصمت مطاوع و د واصف عزيز واصف).بتصرف.

ك- الطريقة الحوارية

الحوار والنقاش

– سقراط اول من استخدمها

– لا توجد طريقة تعليمية تخلو من الاسئلة: السؤال فن وحسن طرح  له مقاصد.

الحوار حسن ادارة وتخلص.

– استكشاف ما لدى المتعلمين من تمثلات حول الموضوع المستهدف

– التدرب على تبني افكار ومواقف والتعبير عنها.

– المراوحة والاستنتاج

– ادراك الفروق بين المتعلمين

– ادراك فنيات واداب الحوار

– إن الحوار يجعل المتعلمين مشاركين فعالين في الدرس

– بمشاركة المتعلمين الفعلية في الحوار يزداد تقديرهم للعلم الذي يتعلموه

– تستثير قدرات المتعلمين العقلية ، وتجعلها في أفضل حالاتها ،نظرا لحالة التحدي العلمي الذي يعيشونه في حجرة التعلم  

– ينمى لدى المتعلمين عادة احترام آراء الأخرين

– الاسئلة المفتوحة عل اجوبة واحتمالات متنوعة

– الاسئلة المغلقة التي تطلب اجابة محددة.

 

 

 

النقاش:

– النقاش دربة ويكون حول موضوع بعد الالمام باهم جوانبه .(النقاش حول معلومات).ويكون دور المشرف على النقاش او المعلم التوجيه والتسيير..

إبلاغ المتعلّمين بموضوع الدرس ليبادروا إلى القراءة حوله، والاستعداد للمناقشة احيانا..

– تهيئة المناخ المناسب للمناقشة، مكاناً وزماناً، وإعداداً، وترتيباً

– ضبط مسار المناقشة ضمن الموضوع المحدّد، وفي ضوء الزمن المحدّد والأهداف المحدّدة.

– من خلال المناقشة يستطيع المتعلّم أن يجمع أكبر قدر من المعلومات عن الظاهرة الواحدة

– الصعوبات

– التردد والخجل والمشاركة النسبية

– الفوضى وفقدان الانضباط(إذا لم يحدد المعلم موضوع الحلقة الحوارية جيدا ، فقد تختلط على المتعلمين الأمور)

قد يتمّ التركيز على طريقة المناقشة، وليس على الأهداف المحدّدة، بالشكل الّذي يُتعب المتعلّمين، ويولّد لديهم الشعور بالملل وعدم الرغبة في ممارستها.

قد تقود المناقشة إلى الخروج عن الموضوع أو الهدف المحدّد ما يولّد تشتّتاً للمتعلّمين، يصرفهم عن التركيز على الموضوع والهدف المحدّد من المناقشة… وقد لا يستطيع المتعلّمون الّذين لديهم خجل ولا يمتلكون القدرة على المناقشة والحديث الاشتراك في المناقشة ما يولّد لديهم ردود فعل عكسيّة..

– قد يسيطر على المناقشة عدد محدّد من المتعلّمين بالشكل الّذي لا يسمح للمتعلّمين الآخرين بالمشاركة في المناقشة

 

 

العلاج

– الجانب النفسي : بناء الثقة ونزع القلق والخوف وابعاد الغيرة والانانية …

– لا يحدد الشخص قبل القاء السؤال اذا كان موجها لمجموعة.

– يجب ان يسال المتعلم بدوره : اسئلة اخبارية او تفهيمية او اختبارية تقييمية

– الجانب الاجتماعي : تاكيد الذات و الاستقلالية البناءة والمشاركة الفاعلة واعتماد الخطاب الحركي ولعب ادوار سوسيو درامية لمعالجة بعض السوكات السيئة او المرضية

– الجانب التربوي: احترام الفروق في الفردية وتبسيط الاسئلة ونشر ثقافة الحوار

انتهى

 

– ملاحظة: وقع تقديم هذه المحاضرة في ملتقى تكوين المديرين والنظار الجدد.مارس2014.بمعهد مهن التربية بسوسة.

– كما وقع تقديمها في ملتقى تكوين الاساتذة والمعلمين المتربصين ديسمبر.جانفي2014.بمعهد مهن التربية سوسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصادر والمراجع

– جابر نصر الدين-دروس في علم النفس البيداغوجي، ص 11-13

– مفهوم التواصل: النماذج والمنظورات : جميل حمداوي

معجم علوم التربية سلسلة علوم التربية منشورات عالم التربية. المؤلفون عبد الكريم غريب، عبد العزيز غرضاف، عبد اللطيف الفارابي، محمد آيت موحى، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، الطبعة 2، 1998.ص44

الدكتور محمد عابد الجابري، من أجل رؤية تقدمية لبعض مشكلاتنا الفكرية والتربوية، مطبعة دار النشر المغربية.1977.ص141-142.

Pédagogie : Dictionnaire des concepts clés ,Françoise Raynal& Alain Rieunier ,1997 , ESF éditeur Paris , P ,76 8

Pigier , communication , savoir être pour savoir faire , module 03 Réf 4813 9

د، طلعت منصور، سيكولوجية الاتصال ، 1980، عالم الفكر، ص 103-160 15

 

Share This:

Leave a Reply