القرار: كيف نتخذ قرارا ؟

j

 رئيس الجمعية التونسية للتعليم الذكي

محمد جلال بن سعد

التخطيط للمستقبل الذكي

معنى التردد.

بسم الله الرحمن الرحيم:” لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ(44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ“(45).التوبة

– يتردد في الامر لاَ يَثْبُتُ عَلَى رَأْيٍ يَتَرَجَّحُ ، يَتَرَاجَعُ

– وتردَّد فيه اشتبه فلم يُثْبِتْه .

– لاَ يَسْتَقِرُّ عَلَى رَأْيٍ هُوَ كَثِيرُ التَّرَدُّدِ التَّأَرْجُحُ وَعَدَمُ الثَّبَاتِ عَلَى رَأْيٍ مُعَيَّنٍ.

– التردد كما نرى في الآية القرآنية مرتبط بضعف الايمان والارتياب والتذبذب.

– التردد ايضا مرتبط بالزمن : فمن تأخر في الحسم تجاوزه الزمن.

– الزمن لاينتظر المتردّدين.

– هناك فرق بين من يفكر ليقرر وبين من يتردد دون تقرير.

– التردد شكل من اشكال الخوف والجبن الذاتي .واذا تكرر يصبح حالة مرضية

خطورة التردد.

 التردد يضيع الكثير من الفرص.

تكمن الخطورة في هذا الشأن في إعاقة الأنسان عن النهوض بمسؤوليته الاجتماعية وعرقلة مسيرة نجاحه وتقدمه في مختلف المجالات الحياتية، كما تدفعه هذه المشاعر في كثير من الأحيان إلى الابتعاد عن الميادين التي يمكن له أن يحقق فيها تكامله النوعي.

– يصبح الانسان جامدا..ثابتا.. والكون حوله في تجدد دائم.

– يعرقل اندفاع الإنسان نحو مواجهة المشاكل وإزالة العوائق التي تعترض سبيله في الحياة مما يفقده القدرة على السعي نحو العمل الدؤوب فتتلاشى على أثر ذلك قدرته الإدارية فيفقد القدرة على الفعل والحركة أوحتى القدرة على الفعل والحركة أو حتى التعبير والدفاع عن نفسه .

– الشعور المزدوج بالندم وبالذنب:

– بالندم اذا رأى ان القرار الذي لم يتخذه اكسب منزلة وكسبا ومكانة.

– بالذنب اذا كان لعدم اتخاذه للقرار عواقب وخيمة لاعليه فحسب وانما حتى على غيره من المحيطين به

الحيرة.

 

وهذا ما يؤدي الى الشعور بالحيرة والانكسار النفسي.

– للتردد دور في تركيبة الشخصية بما انه يزعزع الثقة في الذات.

– هناك فرق بين الاتزان والرصانة اللذان يضادان التسرع  لا التردد.

– التسرع في اخذ القرار بلا روية ودون الخوف من العواقب.

– اما التردد فشعور بالانطواء والانكماش  والاعراض عن اخذ القرار.

– التردد يقتل الطموح.

– الحيرة موقف زمني مؤقت, ويجب ألا يستمر طويلاً, كما ينبغي ألا يقف الإنسان السوي الطبيعي موقف الحيرة تجاه أي معضلة تعترضه, أما في حال تحول الحيرة إلى موقف دائم للفرد, تجاه كل مشكلة, فعندها يمكن أن تتحول إلى خاصية نفسية سلبية نسميها التردد.

– استمرار التردد  يعوق اتخاذ القرارات الصائبة.

كيف نتخلص من التردد.

– الاعتبارمن التجارب السابقة : سواء التي انبعثت من  فشل وعدم استسلام او التجارب الناجحة بعد عنت  وهكذا يصبح للانسان مخزون (تجارب) يرشده يوجهه.

– اعتماد الاستشارة:  لا غنى اليوم عن الاستشارة .

– الحياة مواقف : وللتخلص من التردد يجب ان نعرف ما في الحياة من اهتزازات تستدعي مواقف.

– ان اخطأت فذلك طريق لاتقان ما أريد أن أصل اليه.

– لا تلم نفسك اذا ضاعت عليك فرصة فليس هناك انسان لم تضع عليه فرصة بل ثابر وانطلق من جديد.

– اذا احسن الانسان التخطيط  والاعداد الجيّد .

– حدثنا وليم جيمس، الفيلسوفُ الأميركيّ وأحدُ روّاد علم النفس الحديث، قائلا: “ليس أشقى من رجلٍ تأصّلت فيه عادةُ التردد، يجعل كلَّ عمل يبدأه موضعا للتردد، ويقضي نصفَ وقته في اتخاذ القرارات، والتحسّر على ما فات”. أما كونفوشيوس فقد قال في السياق ذاته: “ليست العظمة في ألا تسقط أبدا، بل في أن تسقط ثم تنهضَ من جديد”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من اجتهد واصاب فله اجران ومن اجتهد ولم يصب فله اجر واحد”.

– شرف المحاولة :

– الشرف هو ان تحاول  لا ان تبقى بلا فعل.

– قيمة الانسان بافعاله.

– وحتى ان ان حققت جزء من اهدافك لا كلها فهذا جيّد.” لان سياسة إمّا الكل او لا لا تقود الاّ الى الهاوية”.

– الناجحون في الحياة يفكرون مليًّا، لكن من دون تردد ومن دون خوف، ثم يتخذون قرارهم رأسا ويمضون فيه. فإذا ما أثبتت لهم النتائجُ خطأ قرارهم لا يتوقفون لحظة للندم، (فاللحظة عند هؤلاء أثمن من أن تُهدَر)، بل ببساطة يعدّلون مسارهم نحو البديل الأصح. وهكذا يكسبون كثيرا. أولا متعة المغامرة، وثانيا عدم مقاساة شعور الندم المرّ، وثالثا النجاح. وقبل كل شيء وبعده متعة الثقة بالنفس وبالحياة

الارادة الصلبة الفاعلة لا تسمح للتردد بمشاركتها في صنع القرارات وتنفيذها ايضا، وعكس ذلك اذا ما رحلت الارادة أو انطفأت في ذات الانسان، فإنها ستفسح المجال واسعا امام الضعف والتردد كي يمنع الانسان من اتخاذ القرارات الصائبة.

– الثقة بالنفس

 داعم علاجي لتجاوز لحظة التردد الى الانطلاق نحو القرار.

– التردد مهلكة للانسان ولا يجب خلطه مع التّّأنّي والتريّث فهذه بالنسبة للفاعل لا المتردد.

– لاتتردد في طلب الاستشارة : عقلك مستشارك الاول ثم المختصين وذوي التجربة

قصة معبرة عن  التردد

– والعاقلُ هو الَّذي يَحتالُ للأمرِ قَبلَ تَمامِهِ و وقُوعِه: فإنَّكَ لا تأمَنُ أن يَكونَ ولا تَستَدرِكهُ. فإنَّهُ يُقال: الرِّجالُ ثلاثةٌ: حازِمٌ وأحزَمُ مِنهُ وعاجِزٌ؛ فأحد الحازِمَين مَن إذا نَزَلَ بِهِ الأمرُ لَم يَدهَش لَهُ، ولَم يَذهب قَلبُهُ شُعاعاً ، ولَم تَعي بِهِ حيلَتَهُ و مَكيدَتُهُ التي يَرجو بِها الَمخرجَ مِنهُ؛ وأحزَمُ مِن هذا الُمتَقَدِّمُ ذو العِدَّةِ الَّذي يَعرِفُ الابتِلاءَ قَبلَ وُقوعِهِ، فَيعظِمُهُ إِعظاماً، ويَحتالُ لَهُ حَتّى كأنَّهُ قَد لَزِمَهُ: فَيحسِمُ الدَّاءَ قَبلَ أن يُبتَلى بِهِ، ويَدفَعُ الأمرَ قَبلَ وُقوعِهِ. وأمّا العاجِزُ فَهو في تَرَدُّدٍ وَتَمَّنٍ وتَوانٍ حَتى يَهلَك. ومِن أمثالِ ذَلكَ مَثَلُ السَّمَكاتِ الثلاث. قال الأسدُ: وكيفَ كان ذلكَ؟

قال دمنةٌ: زَعَموا أن غَديراً كانَ فيهِ ثَلاثُ سَمَكاتٍ: كَيَّسَةٌ وأكيَسُ مِنها وعاجِزَةٌ؛ وكان ذلكَ الغَديرُ بِنَجوَةٍ من الأرضِ لا يَكادُ يَقرَبهُ أحدٌ وبِقُربِهِ نَهرٌ جارٍ. فاتَفَقَ أنَّه اجتازَ بذلكَ النَّهرِ صَيادان؛ فأبصَرا الغديرَ، فَتَواعدا أن يَرجِعا إِليهِ بِشِباكِهِما فَيَصيدا ما فيهِ من السمكِ.

فَسَمِعَ السَّمكاتُ قَولَهُما؛ فأمّا أكيَسُهُنَّ لَمّا سَمِعَت قَولَهُما، وارتابَت بِهِما، وتَخَوَّفَت مِنهُما؛ فَلَم تَعرُج على شيءٍ حتى خَرَجَت مِن الَمكانِ الَّذي يَدخُلُ فيهِ الماءُ مِن النهرِ إلى الغديرِ. وأما الكَيِّسَةُ فإنها مَكَثَت مَكانَها حتى جاءَ الصيادان؛ فَلَمّا رأتهُما، وعَرَفَت ما يُريدان، ذَهَبَت لِتَخرُجَ مِن حَيثُ يَدخُلُ الماءُ؛ فإذا بِهِما قَد سَدّا ذلك المكانِ فحينئذٍ قالت: فَرَّطتُ، وهذه عاقِبةُ التَفريطِ؛ فَكيفَ الحيلةُ على هذهِ الحالِ. وقَلَّما تَنجَحُ حِيلَةُ العَجَلةِ والإرهاقِ ، غَيرَ أنَّ العاقلَ لا يَقنِطُ من منافعَ الرأي، ولا يَيئَسُ على حالٍ، ولا يَدَعُ الرأيَ والجهدَ. ثُمَّ إنِّها تَماوَتَت فَطَفت على وَجهِ الماءِ مُنقَلِبَةٍ على ظَهرِها تارَةً، وتارَةً على بَطنِها؛ فأخَذَها الصيادان فَوَضعاها على الأرضِ بَينَ النهرِ والغديرِ؛ فَوَثَبَت إلى النهرِ فَنَجَت. وأمّا العَاجِزَةُ فَما تَزَلْ في إِقبالٍ وإِدبارٍ حَتّى صِيدَت.

– والحياة مجموعة فرص علينا ان نتعلم كيف نغتنمها، حتى لا ينتهي بنا الحال بالعجر.

– الاختيار قرار.

– “شِعْرُ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ من كلامِهِ ، وظَنُّهُ قِطعَةٌ من عِلْمِهِ ، واختِيارُهُ قِطْعَةٌ من عَقْلِه”ِ

– اخطر من اتخاذ قرار التوقف دونه والتعصب له.

– ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻌﺎﻗﻞِ ﺃﻥَّ ﻳﺮﺿﻰ ﻟﻨﻔﺴﻪِ ﺇﻻّ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﻣﻨﺰﻟﺘﻴﻦ
إﻣﺎ ﺃﻥَّ ﻳﻜﻮﻥَ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻳﺔِ اﻟﻘﺼﻮﻯ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐِ اﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥَ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻳﺔِ اﻟﻘﺼﻮﻯ ﻣﻦ اﻟﺘﺮﻙِ ﻟﻬﺎ

– الوقت والموج لا ينتظران احدا.

– اننا لن نسطيع ادارة أي شيء حتى نتمكن من ادارة الوقت.

– ادارة الوقت ليست فنا او مهارة انها طريقة حياة

– ان غياب الوعي بما هو مهم هو التزام بما هم غير مهم.

– اذا لم تعرف وجهتك فقد تجد نفسك منتهيا الى مكان اخر

القرار فعل نصنعه أم فعل نختاره؟

– فمراحل القرار هي :

–  صنع القرار والعمل به اذا كان ذاتيا أو اصداره أمرا اذا كان ذا صبغة قانونية وهذه مرحلة اتخاذ القرار.

– صنع القرار: الالمام والاطلاع على الوضعية او الموقف  واستقراؤها وجمع المعطيات حولها، واقتراح بدائل الحلول. صنع القرار هو (سلسلة الاستجابات الفردية أو الجماعية التي تنتهي باختيار البديل الأنسب في مواجهة موقف معين).

– اتخاذ القرار: هو ان تقرر بعد اجتهاد وبحث في الوقت والمكان المناسبين. واتخاذ القرار فالأخير يمثل مرحلة من الأول بمعنى أن اتخاذ القرار يمثل آخر مرحلة في عملية صنع القرارات.

– وفي العمليتين لا بد من اجتهاد. وعلى المرء أن يراقب ويتابع نتائج قراراته ليعدلها عند الحاجة وبالكيفية المطلوبة.

– صناعة القرار علم يدرس في مراكز التنمية البشرية.لانه ليس من السهل اتخاذ القرارات خاصة المصيرية.

– القرار : وضع يقتضي موقفا في الزمان والمكان .

– وهو يستدعي اختيارا واعيا لا متسرعا

اصناف  القرارات:

– القرارات الفردية:

قرارت ذاتية تهمّ مواقف تعترض الانسان في حياته الخاصة والعامة. وبطبيعة الحال هناك قرارات جماعية.

– القرارات الاستشارية:

قرارات هي عبارة عن قوانين ومراسيم ترتيبية وتنظيمية تستوجب العمل بها ومن يتجاوزها يعتبر مخالفا. وهناك قرارات ايضا تنظم المخالفات.

– القرارات الطارئة:

غير المبرمجة:وهي ردود افعال تقتضيها مواقف واوضاع فجئية.(الكوارث المفاجئة عافانا الله..) وتسمّ كذلك القرارات الظرفية.

– القرارات المصيرية:او الاستراتيجية:

–  وهي عادة التي تهم مصير الانسان او المجموعة او الدول..

– القرارات المهنية:

– المتصلة بالترقي المهني.وهي التي لها ضوابط ومقاييس.

– القرارات الانتقائية:

 قرارات التفضيل والتمييز والترتيب بين عديد البدائل.(في المسابقات وغيرها).

– القرارات الاعتبارية:

التي يعتبر فيها الانسان من تجارب الأول والسابقين. وذلك أن نضع المشاكل الجديدة في قالب المشاكل السابقة والتي تتناسب مع الإجراءات المناسبة. ولكن يجب ان لاننسى أن المشكلات الجديدة قد تحتاج لحلول جديدة.

– القرارات التقديرية:

وهي التي يقدر فيها المقرر امكانياته المادية والبشرية فيأخذ قرار أو لايتخذه (هنا يصبح عدم اتخاذ القرار في حد ذاته قرارا ). وهي المحدد بضوابط أي في حدود الامكان.(شراء شيء ما في حدود امكانياتك :أفضل الأقل)

– القرارات المرحلية :

والتي تؤخذ بالتدرج على مراحل ( التفاوض الحكم الذاتي  والاستقلال).

القرار المعتدل:

 وفيه اعتدال بين العقل والنفس بلا افراط مع التحلي بالموضوعية.

– الاختبارات والامتحانات تستدعي اختيارات واجوبة وهذا ايضا له علاقة بالقرارات.

– الاسئلة أيضا لها علاقة بالقرارات.بما انها تقتضي بدائل الخطأ والصواب.

– الممارسة التي تتكرر هي عادة وليست قرارا.

مراحل صنع القرار.

المعطيات الاستراتجية

تجميع المعطيات                                  دراسة الاسباب

  – مخزن المعطيات                                   –التعليل والتحليل

حافظة المعلومات                                    -الدواعي

الاستنتاج والتحري

ضبط الاهداف

اتخاذ القرار.

– مراحل الانجاز.

– المتابعة

– المرحليّة

-التقييم (أهمية العامل الزمني).

-النجاعة

 التجربة والنتائج الملموسة مقياس النجاعة أو الربح والتنمية بالمقياس الاقتصادي أو الانتصار أو النجاح.

مثال على القرارات التي تتخذ بعد استخدام العقل و بعد تفكير وحسن تخطيط

والمثل في ذلك أن القبرة اتخذت ادحيه (عش ) وباضت فيها على طريق الفيل
وكان للفيل مشرب يتردد إليه
فمر ذات يوم على عادته ليرد مورده فوطئ عش القبرة وهشم بيضها وقتل أفراخها
فلما نظرت ما ساءها منه علمت أن الذي نالها من الفيل لا من غيره
فطارت فوقعت على رأسه باكية
ثم قالت: أيها الملك لم هشمت بيضي وقتلت أفراخي وأنا في جوارك ؟ أفعلت هذا استضعافاً منك لأمري واحتقاراً منك لشأني ؟
قال : هو حملني على ذلك
فتركته وانصرفت إلى جماعة من الطير فشكت إليهن ما نالها من الفيل
فقلن لها: وما عسى إن نبلغ منه ونحن طيور ؟
فقالت للعقاعق والغربان: أحب منكن إن تصرفن معي إليه فتفقأن عينيه، فإني احتال له بعد ذلك بحيلة أخرى.
فأجبنها إلى ذلك وذهبن إلى الفيل فلم يزلن ينقرن عينيه حتى ذهبن بهما وبقى لا يهتدي إلى طريق مطعمه ومشربه إلا ما يقمه من موضعه.
فلما علمت القبرة ذلك منه جاءت إلى غدير فيه ضفادع كثيرة فشكت إليهن ما نالها من الفيل،
قالت الضفادع: ما حيلتنا نحن في عظم الفيل وأنّى نبلغ منه
قالت: أحب منكن إن تصرفن معي إلى وهده ( حفرة ) قريبة منه فتنقنقن فيها وتضججن . فإنه إذا سمع أصواتكن لم يشك في الماء فيهوي فيها
فأجبنها إلى ذلك واجتمعن في الهاوية فسمع الفيل نقيق الضفادع وقد أجهده العطش
فأقبل حتى وقع في الوهده ( الحفرة ) فاعتطم ( هلك ) فيها
وجاءت القبرة ترفرف على رأسه
وقالت : أيها الطاغي المغتر بقوته المحتقر لأمري كيف رأيت عظم حيلتي مع صغر جثتي عند عظم جثتك وصغر همتك.

حوافز الاعداد النفسي لأخذ  القرار.

اذا أردت اتخاذ قرار في أمر لا تدركه فاستشر.

– وضّح هدفك قبل اتخاذ القرار.

– واجه المشاكل وخذ قرارات فذلك يبعثك نحو التقدم.

– اتخاذ القرار من دلائل التكليف.

بسم الله الرحمن الرحيم.

“ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه النجدين”(سورة البلد).

“قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها”(الانعام الاية104).

“لا يكلّف الله نفساً إلاّ وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت”(البقرة286).

– اتخاذ القرار من دلائل تحمل الانسان لمسؤوليته وسبيل لتغيير ذاته ولتغيير المجتمع..

“إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم”.(الرعد 11).

–  الاستباق:

الاستعداد الذهني و النفسي للمبادرة:بادر لتصنع قرارا ثم اتخذ قرارا.

– الثقة الكاملة بالنفس وذلك يتم ببناء الثقافة الذاتية.

الآفات التي تؤثر في القرارات.

التردد وتحدثنا عنه.

– المجاملة

تميت القرارات. وهي الميل مع العواطف والانحياز.

– والتسرع:

هو موقف خال من دراس المراحل والعواقب.

– التسرع هو العلامة الزائفة للتفكير.

– لا تتسرع بعمل شيء، بل انظر جيداً لكل خطوة وفكر منذ البداية ما قد تكون عليه النهاية.

– التأخير والمماطلة:

يضيع فوائد اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

– قيمة القرار في تنفيذه.

– التراجع عن القرار يفقد المصداقية.

– لا للقرارات المسبقة أو المسقطة. فكما ان لكل نبتة ارضها فان لكل قرار دواعيه.

– لا تتخذ قرارا للارضاء..(الذات او الناس) او المصلحة

وختاما:

– خذ وقتك في كل شيء، فالتسرع يؤدي إلى الضياع.(ب فرانكلين)

– يتأكد الحق بالبحث والتأني، والباطل بالتسرع وعدم اليقين.

– تنبع كل الخطايا من خطيئتين أساسيتين: التسرع والكسل.( فرانتس كافكا).

– دقيقه صبر تمنحك سنوات سلام.

التسرع عدو الدقة والصواب.

 واللقاء                             

 

 

Share This:

Leave a Reply