تحرك ميداني وعمل تضامني ضد الكورونا في القلعىة الكبرى

 

  • القلعة الكبرى- موقع القلعة – كتب حسن بن علي*

عبر عدد من الناشطين في المجتمع المدني بلقلعة الكبرى عن عميق انشغالهم بخطورة الوضع

الصحي بالمدينة نتيجة تفشي فيروس الكورونا في أوساط المواطنين و تزايد أعداد المصابين و الضحيا

و أشار هؤلاء في تصريحات صحفية لموقع القلعة الى أن الوضع الصحي يستوجب مزيد العمل الميداني و تكثيف الحملات التحسيسية بضرورة تصدي لمخاطر هذه الجائحة و استغربوا من استهتار عديد العائلات التي أصرت على اقامة مواكب الأعراس في مخالفة صريحة للقانون و دون الشعور بخطورة مثل هذه التجمعات البشرية  و عدم أخذ الاحتياطات الازمة في التصدي لسرعة انتشار السلالات الجديدة من هذا الفيروس القاتل.

و جدد ممثلو الجمعيات دعوتهم الى مصالح وزارة الصحة “مركزيا و جهويا” لمزيد العناية بالمستشفى المحلى الحبيب بيار بالقلعة الكبرى من حيث توفير تجهيزات الضرورية و الاطار الصحي للحد من تفشي هذا الوباء.

و كانت مدينة القلعة الكبرى شهدت صبيحة الاحد 11 جويلية 2021 حملة تحسيسية بمبادرة من الهيئة المحلية للهلال الاحمر التونسي وجمعية المحبة تحت شعار”قيد و البس بافاتك تنقذ… حياتي و حياتك ”  وتم خلال هذه الحملة توزيع  أكثر من 4000 ألاف كمامة على المواطنين مع تحسيسهم بضرورة الانخراط في عملية التسجيل لمنظومة “ايفاكس“. و عبر السيد محمد أمين الشوري “جمعية المحبة“ عن ارتياحه لنجاح هذه الحملة التي تجاوب معها كل المواطنين بكل تلقائية مشيدين بمبادرة السيد حافظ الزواري في تخصيص أكثر من نصف مليار لاقتناء تجهيزات طبية و وضعها على ذمة الادارة الجهوية للصحة بسوسة .

و قي تصريح للتلفزة الوطنية التي واكبت هذه الحملة أشار ممثل الهيئة المحلية للهلال الأحمر”السيد عبد المجيد صهباج” الى تجاوب المواطنين اللذين استقبلوا أبناء الهلال الأحمر بحفاوة و قاموا بعملية تسجيل أسمائهم في منظومة التلقيح

و من جهته أبرز السيد محمد الفاضل بن عبد السلام ” جمعية اشراق للثقافة و الفنون ” في تصريح لموقع القلعة الدور الهام اللذي يلعبه المجتمع المدني في الحد من تداعيات هذه الجائحة مثمنا مبادرة السيد حافظ الزواري في هذا الظرف الحساس و التي تؤكد محبة هذا الرجل الصادقة لوطنه و جهته و أبناء مدينته و دعا بن عبد السلام كافة رجال الأعمال و أصحاب المهن و التجار و أهل الخير الى مزيد العمل التضامني حتى تخرج بلادنا من هذه الأزمة بأخف الأضرار و أشار الى أن جمعية اشراق للثقافة و الفنون ساهمت حسب امكانياتها باقتناء تجهيزات طبية بقيمة 3 ألاف دينار  لفائدة المستشفى المحلي

 و قال الناشط المدني محمد السيد بوميزة : ” لقد تحركت جمعية أريج على غرار بقية مكونات النسيج الجمعياتي بالمدينة لتوفير تحهيزات الطبية و خصوصا مكثفات الأكسجين لفائدة مستشقى الحبيب بيار بالقلغة الكبرى”

و ثمن بوميزة بالمناسبة مبادرات رجال الأعمال من أبناء القلعة الكبرى و تبرعهم ماديا لتدارك التقائص التي يشكوها المستشفى المحلي.”

و بدوره نشر رئيس جمعية “دوروب”  للثقافة و التنمية الأستاذ سفيان الفقيه فرج” مقطع فيديو يحث فيه المواطنين على الوقوف صفا واحدا لمقاومة هذا الوباء مع دعوتهم الى مزيد العمل التضامني لدعم المستشفى المحلي و اتخاذ كل التدابير اللازمة للحيلولة دون تفشي هذا الوباء و تفادي مزيد تأزم الوضع بالمنطقة  

 

 

Share This:

Leave a Reply