تكريم القرن لرجل ثقافة التجديد عبد العزيز بلعيد

احيانا كثيرة يغالبني هاجس الواقع الادبي فيحيلني الى التصريح الجامح بان الانطباع الآسر لكل معطيات التحديق الواقع في واقع الغد كالتصريح بان الأثر الادبي مهما كان فنبضته من نبضات قلب ابداع صاحبه وكلما مرّ عليه يوم من وجوده فانه يتوج مسيرته ومسيرة صاحبه بتاج لكل حياة جديدة في مسيرة حياته …ولذا نرى ان للاثر الادبي او الثقافي غده المشرق الوضاء المتواصل في الانبهار على مدي الحياتين يوشح بالتاج الكوني الدائم والمتدرج في اهرام الصياغة الادبية الابداعية في اختصاصه وبذلك يشد الاجيال الى اقتفاء اثره لاخذ المشعل رفقة شموع الابداع لتقيه ليالي الشتاء والخريف الباردة والقارسة وتضفي عليه حرارة صيف الابداع واشراقة ربيع الاقناع …وحسب ما يذهب اليه المحللون الجهابذة في تاريخ الابداعات على تنوع اشكالها في مثل هذا التمشي قد يساعد نفسانيا المبدعين على تخطي المتاعب والمصاعب ليحسوا برفقة الطموح وانسيابيته الجذابة والساحرة لتغذية صفحات كتاباتهم وافعالهم على تنوع قناعاتهم في الغد الرائد في النظر الى الغد الجميل السائد في استمرارية التواصل على اسس جديدة متجددة لشباب يرنو جادا الى التواصل المتواصل مع الاخرين مع ذاكرة مفعمة بالتجدد اللامرئي واللامحسوس لان تفاعل الاحساس يكمن في ثنايا الذاكرة الشابة المتوالدة مع اشراقة غد الابداع وحياة الاشعاع…
كلمة الختام الاولي:ذاكرة الابداع لا تموت ابدا ابدا وتصاحب صاحبها المبدع مدى وصدى مدى ومدى
• محمد بوفارس

Share This:

Leave a Reply