رباب ومفتاح الانقلاب

اليوم جئت متعب العواطف اسال عنك رباب
جئت اعيد ذكريات الشباب يا ساحرتي رباب
لان اعيني اشتاقت اليك بعد طول غياب
رغم احساسي الكامن بانك نجحت في الانقلاب
واسست لمنهج جديد بعيد كل البعد عن الباب
والحال انني منذ تعارفنا فتحنا معا كل الابواب
ومهدنا لغد حياتنا المستقبلية كل اسس النجاح
لكن احسستني اننا فتحنا الاتجاه الخاطئ المباح
واخذنت الطريق المتاهة وضعت فيه وحيدا
وضيعت مليون مرة خارطة الطريق مزيدا
وزدت على ذلك نبشا في الاعماق معيدا
لانني لم اعتبر بما جرى لا تقريبا ولا تحديدا
ولست ادري كيف ان احساسي لا يزال حكما
فكل حواسك لا تزال في احساسي ورما
واخاف ان تتحول في غفلة من ودنا ندما
لا انا ولا انت جبلنا على ما سبق ولو أرقا
فماذا جرى وصبري اصبح يتصبب عرقا
• محمد بوفارس

Share This:

Leave a Reply