منزلة التّشريع النّسائي في القانون الدّولي: شؤون المرأة

ان كل قانون هو خلاصة تجذّر في القوانين او امتداد لها .ومجلة الاحوال الشّخصية بماهي نصّ قانوني لايمكن فصلها عن أطر النصوص القانونية الصادرة قبلها اوالمتزامنة معها ا والتي تليها.وسنكتفي ببعض النصوص الدولية الصادرة امّا عن منظمة الامم المتحدة او منظمة العمل الدولي.

-اتفاقية منظمة العمل الدولي حول المساواة في الأجور {رقم 100} الخاصة بمساواةالعمّال والعاملات في الأجر لدى تساوي قيمة العمل : 29جويلية 1951.

-اتفاقية منظمة العمل الدولية  حول الضمان الاجتماعي1952 وضبط حق المراة في التساوي مع الرجل في التغطية الاجتماعية والرعاية الصحية ..

-اتفاقية الامم المتّحدة بشأن الحقوق السياسية للمراة : صادقت عليه بموجب القرار 640المؤرّخ في 20ديسمبر1952.

-اتفاقية حماية الامومة 1952 والتي وفّرت المعايير الدولية بشأن حماية الأمومة للنساء العاملات في الصناعة والتجارة وغيرها…{وقع تعديلها لانها صدرت سنة1919}.

-اتفاقية الامم التحدة بشأن جنسيّة المراة المتزوجة : عرض للتوقيع والتصديق 1957.

-قرار مجلس الامن 1960:يدعو الامين العام الى انشاء آليّة للرصد والتحليل والابلاغ  عن العنف الجنسي في النزاعات داخل الاسرة…

-اتفاقية اليونسكو لمكافحة التمييز في مجال التعليم 1960: يمهد الطريق لتكافؤ الفرص للفتيات والنساء في المجال التعليمي والمعرفي…

-اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة . وقع اعتمادها وتمت
المصادقة عليها بموجب قرار الجمعية العامة للامم المتحدة في 18 ديسمبر
1979. وقبله اعلان القضاء على التمييز ضد المراة في نوفمبر1967.             

-الاعلان على الدعوة للقضاء على العنف ضد المراة 1993. وهو قرار اتخذته الجمعية العامة للامم المتحدة. وتم تخصيص يوم دولي للقضاء على العنف ضد المراة 20ديسمبر1993.

وقد انخرطت تونس في هذه الاتفاقيات جميعها كما انخرطت في الاحتفال بيوم المراة العالمي في 8مارس والذي بدأ الاحتفال به سنة 1909في الولايات المتحدة الامريكية اثرتحركات نسائية للمطالبة بتحسين وضعية المراة العاملة، ليصبح بعد موافقة الامم المتحدة 1977  رمزا للاحتفال بالانجازات ونضالا من اجل مزيد المكتسبات .

واجمالا انخرطت تونس في كل الاتفاقيات الدولية حول المراة ، بل وكانت رائدة وسبّاقة في هذا المجال لا على المستوى العربي ودول العالم الثالث بل على المستوى العالمي.
femmes

اتفاقيات دولية حول حقوق المرأة

 

إتفاقية القضاء علي جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 34/180 المؤرخ في 18 كانون الأول/ديسمبر 1979، تاريخ بدء النفاذ: 3 أيلول/سبتمبر 1981، وفقا لأحكام المادة 27 (1).

 

البرتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، اعتمد وعرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 4 الدورة الرابعة والخمسون بتاريخ 9 أكتوبر 1999، تاريخ بدء النفاذ 22 ديسمبر 2000، وفقا لأحكام المادة 16.إعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة ، اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 48/104، المؤرخ في 20 كانون اﻻول/ديسمبر 1993 


إعلان القضاء علي التمييز ضد المرأة ، اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2263 (د-22) المؤرخ في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 1967.

 

اتفاقية بشأن الحقوق السياسية للمرأة ، اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 640 (د-7) المؤرخ في 20 كانون الأول/ديسمبر 1952 تاريخ بدء النفاذ: 7 تموز/يوليه 1954، وفقا لأحكام المادة 6.

 

إعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة ، اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3318 (د-29) المؤرخ في 14 كانون الأول/ديسمبر 1974.

 

إعلان بشأن مشاركة المرأة في تعزيز السلم والتعاون الدوليين ، اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 37/63، المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 1982.

 

بروتوكول حقوق المرأة في أفريقيا الملحق بالميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب ، اعتمدته الجمعية العامة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، وذلك أثناء انعقاد قمتها العادية الثانية في العاصمة الموزمبيقية، مابوتو – في 11 تموز/يوليو 2003

 

‎- إعلان ومنهاج عمل بيجين ، اعتمد كل من الإعلان ومنهاج العمل في الجلسة العامة 16 للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة المنعقد في بيجين خلال الفترة من 4 إلى 15 أيلول/سبتمبر 1995، المعقودة في 15 أيلول/سبتمبر 1995.

 

استراتجيات نموذجية وتدابير عملية للقضاء على العنف ضد المرأة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية ، اعتمدت من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 52/86 المؤرخ في 12‏ كانون اﻷول/ ديسمبر 1997‏.

 

إطار لتشريع نموذجي بشأن العنف المنزلي ، قدم من قبل السيدة راديكا كوماراسوامي المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة، أسبابه وعواقبه، إلى الدورة الثانية والخمسون للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، عملا بقرار لجنة حقوق اﻹنسان 1995/85.

وأُعلِنت سنة 1975، سنةً دوليةً للمرأة.

pilote femme

 المؤتمرات  الدولية للمراة

-1946اشات لجنة مركز المراة

– الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948م، وبعده بعامين عقد مؤتمر دولي بعنوان (تنظيم الأسرة) في عام 1950م. لم يتحقق له النجاح.

– 1951 اعتمد المؤتمر العام لمنظمة العمل الدولية اتفاقية المساواة في الاجر بين العمال والعاملات.

– 1952 اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة الاتفاقية الخاصة بالحقوق السياسية للمراة.

-1967 صدور الاعلان الخاص بالقضاء على التمييز ضد المراة.

– نجد أن أول مؤتمر عالمي للمرأة كان في عام 1975م وعقد في المكسيك تحت شعار المساواة والتنمية والسلم.

– 1979 اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المراة يداو.

 – ثم في عام 1980م. عقد المؤتمر العالمي الثاني للمرأة في كوبنهاغن بالدنمارك وذلك لاستعراض وتقويم التقدم الذي تم في تنفيذ توصيات المؤتمر العالمي الأول..

– ثم في عام 1985م عقد المؤتمر العالي الثالث للمرأة في نيروبي.

– وفي عام 1995م عقد المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين.ومؤتر نيويورك2000 (بيكين+5) لتقييم مقترحات مؤتمر بيكين والنظر فيما تم تحقيقه من استراتيجيات والبحث في العراقيل والتحديات

 – وفي عام 2005 عقدت لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة مؤتمر (بكين +10) والذي أقر في وثيقته مبدأ المساواة في النوع وركز على بنود وثائق بكين الساب

  الاتفاقيات الدولية والمنظمات النسائية العالمية

 اليوم العالمي للمراة08مارس.

لم يكن طريق المرأة إلى الحرية ممهداً ويسيرا بل كان به كثير من المشقة ومن جانب أخر قليل من الحقوق والحريات، لذلك تتجدد مطالبها كل عام  .. رافعة بيدها الخبز والورود … لتغيير صورة المجتمع لها، فهي الأم والمربية والعاملة والمنتجة أو بالأحرى رمز الإنسانية والسلام والتضحية في هذا الوجود.

وعبر التاريخ كانت للمرأة وقفات وإحتجاجات مؤثرة حول العالم … أجبرت المسئولين إلى الوقوف … ومنح المرأة مزيد من حقوقها ومنها:

 

مظاهرات 1857

في 1857 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللا إنسانية اللاتي كن يجبرن على العمل تحتها، ورغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسئولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية، كما تم تشكيل أول نقابة نسائية لعاملات النسيج في أمريكا بعد سنتين على تلك المسيرة الاحتجاجية.

وفي الثامن من مارس من سنة 1908 عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها، واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار “خبز و ورود”. طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع.

 

شكلت مظاهرات الخبز والورود بداية تشكل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصا بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب، وكان اسم تلك الحركة “سوفراجيستس” (suffragists) وتعود جذورها إلى فترات النضال ضد العبودية من أجل انتزاع حق الأمريكيين السود في الحرية والانعتاق من العبودية.

 

ووفقاً لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي، تم الاحتفال بأول يوم وطني للمرأة في كامل الولايات المتحدة في 28 فبراير، كمناسبة لتكريم المشاركات في إضراب عمال مصانع الألبسة في نيويورك عام 1908 احتجاجا على ظروف العمل وتدني الأجور.

 

وفي العام 1910 أقر اللقاء الاشتراكي الدولي المنعقد في كوبنهاجن فكرة تخصيص يوم للمرأة دعما لكفاحها من أجل الحصول على حق المساواة ومكافحة التمييز ضدها بكافة أشكاله، مع الإشارة إلى أن توصية المؤتمر تزامنت مع دخول ثلاث نساء إلى البرلمان الفنلندي لأول مرة في تاريخه.

غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يتم إلا سنوات طويلة بعد ذلك لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977، عندما أصدرت قراراً، يدعو دول العالم إلى اعتماد ما يسمى  بيوم (الأمم المتحدة لحقوق المرأة والسلام العالمي)، وذلك إقرارا من المنظمة الدولية بمدى مساهمة المرأة في جهود السلام والتنمية ومطالبة بوقف كافة أشكال التمييز والعنف ضدها.

 

ودعت الأمم المتحدة الدول إلى الاحتفال في يوم الثامن من مارس، وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن، كما أن الأمم المتحدة أصدرت قرارا دوليا في سنة 1993 ينص على اعتبار حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان وهو ما اعتبرته الكثير من المدافعات عن حقوق النساء حول العالم انتقاصاً من قيمة المرأة عبر تصنيفها خارج إطار الإنسانية.

 

يشار إلى أن ميثاق الأمم المتحدة الموقع عام 1945 كان أول اتفاق دولي يؤكد على حق المساواة بين الجنسين وهذا ما دفع المنظمة الدولية لوضع العديد من المبادرات والخطط والإستراتيجيات والبرامج لتحسين وضع المرأة في كافة أنحاء المعمورة.

 

من اختيار : علاء.

مع صادق التحية والى اللقاء في الحلقة القادمة.

 

 

Share This:

Leave a Reply