خواطر و رأي في الثقافة بتونس

خواطر و رأي في الثقافة بتونس

تعاني فنون الثقافة في مجملها من هنات ومشاكل جمة منذ بعيد . الحكومات في نظر الأنظمة الحاكمة بمجتمعاتنا ترف ومن الكماليات فالأولوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية قبل التنمية الثقافية التي لا تكاد تحظى إلا بالنذر القليل من الميزانيات المرصودة ذلك النذر الضئيل يجزأ لدعم التظاهرات الكبرى كالمهرجانات والإنتاج الدرامي والسينمائي والموسيقي بينما تنال الأنشطة التكوينية في نوادي الاختصاص و الجمعيات الثقافية وغيرها إلا فتاتا لا يسمن ولا يغني من جوع . أما الجمعيات الهاوية فحدث ولا حرج فالكم الهائل منها والذي يعد بالآلاف لا يحس له حس ولا يسمع له رنين’ كذلك الإنتاج المقروء واعني به الكتب والصحف والمجلات فهو يعاني إلي حد الإفلاس. منا الكلفة المشطة في المعدات والآليات لا الدعم الخاص ولا العام بقادر على دفع العمل الثقافي ليضطلع بدوره المنوط به  ونقترح :

1) دعم ميزانية وزارة الثقافة والتركيز على اللامركزية الثقافية

2) جعل التنمية الثقافية في صلب العملية التنموية الوطنية وتجاوز مجرد اعتبارها تسلية وترفيه ا

3) تدعيم العمل ألجمعياتي بحسب برامجها ومستوى نشاطها المنجز خاصة الذي يتميز نشاطها بصلة مباشرة مع خصوصيات الوزارة كتنظيم الندوات واللقاءات العلمية والمحافظة على التراث ومن خلال تصدره من كتب توثقيه لهذه اللقاءات إلى جانب دعم المجلات النشريات التي تصدر عن هذه الجمعيات

4) العمل على دعم دور الثقافة وإحداث مجالس علمية لها تقوم بمساعدة مدير المؤسسة على تصور البرمجة تكون من الأساتذة ونواب عن الجمعيات وعن بلدية المكان مع ضرورة مراجعة التجهيزات وتعهدها

5) مزيد العمل على تحسين العلاقة بين الإعلام والثقافة والتعريف بالهوية الثقافية وواقع الثقافة والمثقف التونسي

6) دعم ميزانيات المندوبيات الجهوية للثقافة وما نسجله في هذا الباب ما تحظى به الجمعيات الثقافية من دعم مادي ومعنوي من مندوبية سوسة والتميز القائم عليها بدماثة الأخلاق وحسن التعامل نشكر تعاونه وننتظر من السيد الوزير الكثير الكثير من الدعم مع تمنياتنا له بالتوفيق والنجاح

 

أسرة جمعية علوم و تراث

Share This:

Leave a Reply