كل المقالات بواسطة Kalaa

”ندوة المرأة..تحديات وانجازات” تشخيص للوضع و دعوة إلى تحيين رؤيتنا لقضايا المرأة

القلعة الكبرى-موقع القلعة/كتب حسن بن علي
”  ينتظر العالم وخصوصا المجتمعات العربية انتصار نضالات المرأة من أجل نيل المكانة التي تستحقها ، ليمضي بعد ذلك في بناء عالم جديد، توجه طاقات كلّ أفراده في مواكبة ومواجهة راهانات العصر المتجددة، إذ لا يمكن لأي مجتمع أن يتجاوز عقباته ويمسك بزمام أموره بأيد مبتورة أو شبه معطلّة. من هذا المنطلق، نرى أنّه من الطبيعي بل من البديهي أن تتكاتف جهود المرأة والرجل جنبا إلى جنب من أجل تخليص المرأة من المكبّلات المسلّطة عليها على مدى العصور، ونقدّر أن ذلك يتطلب مزيدا من الوعي بالحقوق والحريّات لجميع أفراد المجتمع عل حدّ سواء.” هذا ما أكدته عضو جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى  السيدة ايمان ابن الحاج حرم السايب في افتتاح تظاهرة ”المراة …تحديات و انجازات” واضافت المتحدثة قولها:”إن المتبصر في مجتمعنا وبالمقارنه مع مجتمعات أخرى نستنتج أنّنا كنا سبّاقين في تناول قضية النهوض بالمرأة في المجتمع بجدية وثبات، ولنا في ذلك محطّات متعددّة من أهمّها نِبْراسنا في هذا المجال ألا وهي “أروى القيروانيّة” وكتاب الطاهر حداد “امرأتنا في الشريعة والمجتمع” وصولا إلى مجلّة الأحوال الشخصيّة…ولئن حققت المرأة التونسية نجاحات في سَنّ القوانين التي تحميها وتضمن لها أدنى حقوقها لكنّها مازالت تواجه على ارض الواقع العديد من العراقيل إن لم نقل اضطهادات في علاقتها بالعائلة وبالمجتمع وبالمشرّع.  ولكن رغم العراقيل فإنّ للمرأة دورا رياديا في بناء المجتمع وإن زخر تاريخنا ببطولات المرأة بدءا من “علّيسة” إلى “الكاهنة”، إلى “الجازية الهلالية” إلى “توحيدة بالشيخ”…. وصولا إلى بطلتنا ووزيرة السعادة التي أسعدتنا بساعديها وتجاوزت كل التحديّات ورفعت راية بلادها والمرأة التونسية عاليا “أنس جابر”.”
وجاء تنظيم هذه التظاهرة ببادرة من جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى في اطار احتفالها بعيد المراة و بالذكرى 66 لصدور مجلة الاحوال الشخصية .
في تصريح لموقع القلعة قال رئيس جمعية علوم و تراث الاستاذ محمد علي بن عامر:”ان جمعيتنا تسعى من خلال احياء المناسبات و الذكريات الوطنية الخالدة الى تعميق الوعي لدى افراد المجتمع و بالخصوص المراة و الشباب باهمية الانجازات و المكاسب التي حققتها دولة الاستقلال وضرورة الحفاظ عليها و دعمها حتى نرتقي الى مصاف الامم الراقية و في هذا الاطار نضمت جمعيتنا تحت عنوان ”المرأة…تحديات وانجازات” مساء السبت 20 أوت   2022 بدار الثقافة بالمكان واشتملت هذه التظاهرة على معرض الفن التشكيلي للرسمات :يسر محمود شاشية (بني خلاد) و وفاء بورخيص(حمام سوسة)   وسنية خليفة وإيمان ابن الحاج (القلعة الكبرى)وقراءات شعرية للشعراء :محمد علي بن عامر و ناجح شواري     (القلعة الكبرى)وعائشة المؤدب(سيدي بوعلي) وكانت الفقرة الموسيقية بإمضاء نادي الموسيقية بدار الثقافة بالمدينة.
وتضمنت التظاهرة منبر حوار بعنوان ”المرأة…تحديات وانجازات” بمشاركة السيدات: يسر محمود شاشية (فنانة تشكيلية متعددة الاختصاصات)وألفة محجوب (باعثة اكادمية المجد),جميلة الفقيه فرج(معلمة متقاعدة و مديرة اكادمية النخبة),دلندة بن ساسي(مديرة مركز النهوض بالمعاقين) ودلالة جاء بالله (مديرة مركز تكوين مختص في الموسيقى) حيث قدمن تجاربهن الشخصية في تجاوز الصعوبات والعراقيل وخوض غمار الحياة المهنية بكل ثقة و ثبات .”
ودار بالمناسبة نقاش مستفيض حول مكانة المرأة التونسية داخل المجتمع و تم التأكيد على ضرورة مزيد الوعي بأهمية تكثيف الأنشطة المتصلة بقضايا المرأة الجديدة في الوقت .
وتم في ختام  التظاهرة التي تميزت  بحضور عدة وجوه ناشطة في المجتمع المدني جهويا و محليا اسناد شهادة شكر و تقديرالى المشاركات مع توجيه تحية خاصة الى الهيئة المحلية للهلال الاحمر التونسي و نادي الموسيقى بدار الثقافة بالقلعة الكبرى.

 

*ينشر بالتزامن مع صحيفة الصباح (اليوم السبت 27 أوت 2022)

 

Share This:

بمناسبة مائوية بلديتها ندوة علمية تهتم بتاريخ المحرس عبر العصور

بمناسبة مائوية بلديتها

ندوة علمية تهتم بتاريخ المحرس عبر العصور

 

المحرس – موقع القلعة / كتب حسن بن علي

نظمت بلدية المحرس –مؤخرا- ندوة علمية تاريخية بعنوان ” المحرس عبر العصور”  ذلك تزامنا مع احتفالات الجهة بمرور مائة عام على نشأة بلدية المحرس 21 فيفري 1921 غير أن جائحة كوفيد 19 أجلت موعد انعقاد هذه الندوة و بسعي حثيث من الدكتور محمد شنيور رئيس البلدية و أعضاء المجلس البلدي  تم الاتفاق مع ثلة من الأستاذة الجامعيين و الباحثين   على تنظيم هذه الندوة طيلة يومين أواخر الشهر الماضي بأحد النزل بالجهة   .

و في تصريح لصحيفة “الصباح ” أشار  الدكتور عادل بن يوسف (أستاذ التاريخ المعاصر والزمن الراهن بجامعة سوسة)  إلى أن “هذه الندوة  تضمنت جلستين علميتين، قُدّمت خلالها 12 مداخلة (باللغتين العربية و الفرنسية) باستخدام التقنيات الحديثة في العرض: صور ووثائق أرشيفية وعائلية أصلية غير منشورة على تقنية “Data Show. وقد خُصّصت الجلسة العلمية الأولى الموسومة “التراث المادي بالمحرس وجهتها عبر العصور” و التي ترأسها الأستاذ عبد اللطيف المرابط (العميد السابق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة والمدير الحالي لمخبر “اشتغال الأرض، التعمير وأنماط العيش في المغرب العربي في العصور القديمة والوسيطة ” بنفس الكلية) للفترتين القديمة والوسيطة. و توزعت المداخلات السّتّ كالآتي: د. عمّار عثمان (المتفقد الجهوي للتراث بجهة صفاقس) بورقة تحمل عنوان: “المشروع التونسي – البريطاني لدراسة وتنمية موقع يونقا” و د. نبيل بلمبروك (أستاذ التاريخ القديم بالمعهد الوطني للتراث) بورقة موسومة: “الآثار الرومانية بالمنطقة البلدية المحرس” و د. محمّد رياض الحمروني (أستاذ التاريخ القديم ونائب عميد كلّية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان) بورقة عن “أهمّية مصانع تمليح المنتجات السمكيّة بساحل المحرس” و د. جهاد الصويد (المتفقد الجهوي السابق بالمعهد الوطني للتراث والباحث في التاريخ الوسيط بنفس المعهد) بورقة تحمل عنوان: “زاوية سيدي بن سهلون” و د. سلمى اللافي  (عن كليّة الشريعة وأصول الدين) بورقة موسومة “سيدي بوعكّازين: دراسة تاريخية وأثرية” و د. محمّد اللواتي (باحث في التاريخ الحديث بفرع المعهد الوطنية للتراث/ بسوسة) بورقة حول “ماجل المحرس من خلال وثائق أرشيفية”.                                                                           

أمّا الجلسة العلمية الثانية فقد  ترأسها الأستاذ عبد الواحد المكني رئيس جامعة صفاقس، و قد خُصّصت للفترتين الحديثة والمعاصرة والتراث اللامادي   و تضمّنت ستّ مداخلات للأساتذة : د. عثمان البرهومي (أستاذ التاريخ الحديث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس) بورقة تحمل عنوان: “التطّور الديمغرافي للمحرس خلال القرن 19” و د. حمّادي الدالي (أستاذ التاريخ الحديث بالمعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات بالمهدية) بورقة موسومة: “مشاركة المحَارْسِيَّة في حرب القرم” و أ. عبد الفتاح خليل (رئيس جمعية صيانة مدينة المحرس) بورقة عن “انتفاضة الرميلي بالمحرس سنة 1875” و د. محمّد الجربي (أستاذ التاريخ المعاصر و العميد السابق لكلّية الآداب بصفاقس والمختصّ في التاريخ البلدي) بورقة تحمل عنوان: “قراءة في المجالس البلدية بالمحرس بين 1957 و 1975″ والذي بالمناسبة أعلن عن قرب نشره لمؤلف خاصّ بالمؤسسة البلدية بمدينة المحرس (1921-1975) و د. عادل بن يوسف (أستاذ التاريخ المعاصر والزمن الراهن بجامعة سوسة) بيوغرافيا عن مناضل دستوري وشيوعي من الرعيل الأول أصيل المحرس ” حمادي بن زينة:  المناضل الوطنيّ المغيّب ( 1908-1963)” و د. الصغيّرة بن حميدة (باحثة في التراث اللامادي الخصّ بجزر قرقنة ومدرّسة بكلية الآداب بصفاقس) بورقة حول “التراث الغذائي بالمحرس في علاقة بالبحر””.

و أضاف الدكتور عادل بن يوسف قوله ” أن هذه الندوة على أهميتها شارك فيها عدد من الأستاذة الجامعيين و الباحثين و الطلبة و المثقفين من صفاقس و سوسة و تونس و القيروان و المهدية  وجربة و المحرس … و ستحرص لجنة التنظيم على نشر الورقات العلمية في مؤلّف جماعي رُصد له مبلغ من ميزانية البلدية على أن يكون جاهزا للتوزيع في نهاية شهر فيفري 2023 بمناسبة الذكرى 102 لنشأة بلدية المحرس .   

         وكانت  الفقرة التنشيطية  المصاحبة للندوة ذات طابع ثقافي وترفيهي حيث زار المشاركون معلمين هامين قدّم خلالها الأستاذ احمد الباهي عرضين مفصلين، أولهما عن حصن يونقة والخصوصيات المعمارية للقلعة والمحيط المجاور لها منذ عصور ما قبل التاريخ إلى الفترة الحالية و  سيتولى المعهد الوطني للتراث بالتعاون مع مؤسّسة بريطانية تنظيم حفريات بها خلال شهر سبتمبر القادم.  وثانيهما زيارة لزاوية عُنبسة بن خارجة المعروف باسم سيدي حمد عبسة (741م – 826م). قدّم خلاله نفس الأستاذ عرضا مفصّلا عن الخصائص المعمارية للزاوية التي بنيت خلال القر8م وصاحبها وعلاقته بالسلطة والفاعلين بالمحرس والمدن المجاورة لها من الخطر البيزنطي… الخ.كما  تحوّل إلى معرض النحات الموهوب، المتقاعد من مدرسة الفنون الجميلة بتونس، الأستاذ الهاشمي مرزوق (صاحب تصميم حصان الزعيم بورقيبة يوم عودته مظفرا بالاستقلال الداخلي لتونس في غرّة جوان 1955) لمعاينة آخر منتوجاته الفنية وإصداراته وكان قد تمّ تكريمه في آخر أشغال الندوة العلمية جزاء ما قدّمه للفنّ بتونس عامة وبمسقط رأسه، مدينة المحرس بصفة خاصة.”

وفي خاتمة تصريحه للصباح قال الدكتور عادل بن يوسف ” كانت هذه الندوة مناسبة مهمة لمزيد التعمق في التاريخ المحلي لمدينة المحرس حيث قدم المشاركون عدة مقترحات إلى رئيس المجلس البلدي بالمحرس وجمعية صيانة المدينة، تلخّصت

بالأساس في المطالبة بتخصيص نهج أو ساحة تحمل اسم حمّادي بن زينة زوج الدكتروة توحيدة بالشيخ (أول طبيبة تونسية).وقد وعد رئيس البلدية مشكورا بتلبية هذا الطلب في القريب العاجل وعرضه على أنظار المجلس البلدي. كما طالب احد الحضور أن يتمّ إرساء تقليد بالبحث حول تاريخ المحرس وجهتها كما حصل منذ التسعينات القرن الماضي بتنظيم المهرجان دولي للفنون التشكيلية بالمدينة. كما تمّ تكريم كل المشاركين في الندوة وأعضاء المجلس البلدي المكلفين بالسهر على تنظيم المائوية وبعض الرؤساء والمستشارين القدامى للمجلس البلدي.”

 

  * ينشر بالتزامن في صحيفة الصباح ( السبت 13 اوت 2022)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                               

 

 

 

Share This:

مثقفون و إعلاميون يتطارحون علاقة التونسي بالكتاب زمن الثورة الرقمية

القلعة الكبرى تحتفي بمبدعيها

مثقفون و إعلاميون يتطارحون علاقة التونسي بالكتاب زمن الثورة الرقمية

*القلعة الكبرى-موقع القلعة/كتب حسن بن علي

نادى المشاركون في منبر حوار بعنوان ” علاقة التونسي بالكتاب ” نظمته جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى مساء السبت 23 جويلية     2022 بدار الثقافة بالمكان إلى ضرورة بعث مرصد وطني للكتاب   و مركز للبحوث و الدراسات يعتني بقضايا الكتاب التونسي إنتاجا  توزيعا و يهتم بدراسة العوامل التربوية والاجتماعية و الاقتصادية  و الثقافية المتحكمة في تنميته و ترويجه .  هذا إلى جانب التأكيد على  ضرورة العمل على بعث فضاءات خاصة بالسفارات و القنصليات تهتم بعرض الكتاب التونسي و التعريف به على أوسع نطاق تحت إشراف الملحقين الثقافيين .

وكذلك احياء سنة الترغيب في الكتاب ضمن حصص تعنى بالترغيب في المطالعة في برامج التربية و التعليم .و دعا المشاركون إلى  تعزيز البرامج و الحوارات الإعلامية حول الإصدارات الجديدة و التعريف بالمبدعين في مجالات العلم و الفكر و الثقافة . و تطوير الفضاءات المخصصة للمعارض الوطنية للكتاب و تجهيزها بالمعدات الحديثة .

و العناية  برقمنة الكتاب التونسي في شتى المجالات و ترويجه على شبكات التواصل الاجتماعي و العمل على توسيع شبكة جمعيات أحباء المكتبة و الكتاب داخل الجمهورية .

و لدى إشرافه على هذا اللقاء الفكري شدد رئيس الجمعية التونسية للدراسات الصوفية الدكتور توفيق بن عامر على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعنى بقضايا الكتاب نشرا و ترويجا مثمنا مجهودات المشرفين على جمعية علوم و تراث و حرصهم الدؤوب على مواصلة العمل الثقافي الجاد بما يساهم في تطوير المجتمع نحو الأفضل .

وشارك في هذا اللقاء عدد من المثقفين و الاعلاميين و المبدعين من أبناء الجهة  على غرار الأستاذ الطاهر القزاح “رئيس المكتب الجهوي للتربية و الأسرة بسوسة”

و رئيسة فرع اتحاد الكتاب التونسيين بسوسة الشاعرة عائشة المؤدب(من سيدي بوعلي) و الرسامة وفاء بو رخيص (من حمام سوسة) و الصحفي محمد علي بن الصغير و الشاعر أنور بن حسين … و قد ناقش هؤلاء عدة مسائل تتصل بعلاقة الأسرة التونسية بالكتاب و بمستقبل الكتاب و الصحافة الورقية و مختلف المنشورات في ظل الثورة الرقمية التي غزت مختلف  المجالات و حولت دول العالم إلى قرية كونية.

وجاء تنظيم هذا اللقاء الفكري  في إطار تظاهرة ” قلعة الإبداع ‘ التي نظمتها جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى في إطار سعيها المتواصل  لتكريم المبدعين و تثمين أعمالهم و التعريف بها لدى الجمهور  وتم بالمناسبة  إقامة معرض جماعي للفن التشكيلي بمشاركة الرسامين محمد الزواري و سنية خليفة حرم الحاج مبارك  و سمير شوشان و إيمان ابن الحاج حرم السايب و محمد القزاح . كما تضمنت تظاهرة ” قلعة الإبداع ” حفل تقديم الإصدارات الجديدة لثلة من مبدعي المدينة ففي مجال الكتاب العلمي  قام الأستاذ لطفي الشوري بتقديم كتاب ” عدم الإنجاب و معالجته ” للدكتور شرف الدين بن رجب

و في مجال الكتاب الأدبي قامت السيدة إيمان ابن الحاج حرم السايب بتقديم رواية

” نها بدا ”  للكاتبة رانية الحمامي.

و قدم الشاعر أنور بن حسين ديوان “و كأن قلبي كربلاء ” للشاعر ناجح شواري و تولى الأستاذ محمد علي بن الصغير تقديم رواية “سيد أحمد الكبير ” لصاحبها الكاتب و الفنان التشكيلي محمد القزاح . وقدم  الكاتب الصحفي محمد علي خليفة المجموعة الشعرية السادسة ” المستبدة بأنوثتها” للشاعر السيد بوفايد . و في باب الاحتفاء بالكتاب التوثيقي قدم الأستاذ محمد علي بن عامر قراءة لكتاب الأستاذ محمد جلال بن سعد بعنوان ” بلدية القلعة الكبرى مائة عام من العمل و الأمل ” وكان مسك الختام لهذا الحفل مع تلاوة الورقة التي أعدها الدكتور عادل بن يوسف حول الكتاب التكريمي الذي أصدره مجمع افريقية للدراسات و التوثيق و النشر بتونس سنة2021 تحت عنوان ” الدكتور توفيق بن عامر المفكر و الولي” .

و في خاتمة هذه التظاهرة الثقافية تولت جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى إسناد شهادات شكر و تقدير إلى  المشاركين في المعرض الجماعي للفن التشكيلي و في حفل تقديم الإصدارات الجديدة لمبدعي المدينة .

*ينشر بالتزامن في صحيفة الصباح (الأحد 31 جويلية 2022)

Share This:

“الرسامة كريمة بن سعد تحرز شهادة الدكتوراه حول ” تشكلات الصورة الإخراجية”

Peut être une image de 5 personnes, dont Mohamed Essghaier Gaied, Karima Ben Saad et Sana Jemmali Ammari et fleur

/سوسة – موقع القلعة – كتب حسن بن علي

ناقشت الطالبة الباحثة ” كريمة بن سعد” صبيحة يوم السبت 16 أكتوبر 2021 بمقر المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة أطروحة الدكتوراه محورها ” نظريات الفن و ممارساتها”و موضوعها : ” تشكلات الصورة الاخراجية في العرض الفرجوي التونسي المعاصر : المسرح والبرفورمونس نموذجا.

و تناولت الأطروحة مسألة الصورة في العرض الفرجوي التونسي المعاصر و خاصة في العرض المسرحي و عرض البرفورمونس من خلال الكشف عن مختلف دلالاتها و مكوناتها و إيحاءاتها و أوجه التقارب و الاختلاف بين تشكلات الصورة الإخراجية  في العرض المسرحي و عرض البرفورمونس و أسس التمييز بين العرضين

و تركبت لجنة المناقشة من السادة محمد الصغير قايد (رئيس) و سناء الجمالي (مشرف) و حسين بن سليمان ( مقرر) و رمزي التركي (عضو)

 .و أسندت للباحثة  كريمة بن سعد شهادة دكتوراه بملاحظة مشرف جدا مع تهاني اللجنة

Share This:

معرض شخصي للفنانة التشكيلية سناء الجمالي بتونس العاصمة

 

/تونس- موقع القلعة / كتب حسن بن علي

يحتضن الفضاء الثقافي ( سان كوروا) بنهج جامع الزيتونة بتونس العاصمة من 21 أكتوبر إلى 10 نوفمبر 2021 معرض الفنانة التشكيلية سناء الجمالي أعماري و يتضمن هذا المعرض الشخصي 20 لوحة  زيتية و 5 تنصيبات .

و الفنانة التشكيلية  سناء الجمالي أعماري من مواليد السبعينات بالمهدية و متخرجة من جامعة الصور بون بفرنسا و هي أستاذة تعليم عال بالمعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة .

و سبق للفنانة  سناء الجمالي أعماري تنظيم عدة معارض شخصية بتونس و خارجها

 وسينتظم حفل افتتاح معرضها الشخصي الجديد يوم الخميس 21 أكتوبر 2021 انطلاقا من  الساعة الرابعة مساء     

 

 

 

 

Share This:

“ويكاند موسيقي في القلعة الكبرى”

 

القلعة الكبرى / موقع القلعة – كتب حسن بن علي 

عاشت مدينة القلعة الكبرى مساء الجمعة 15 أكتوبر 2021 على وقع الفرحة بعود ة الروح إلى النشاط الثقافي حيث قامت دار الثقافة بالمدينة بتنظيم “ويكاند موسيقي” يتضمن ثلاث سهرات موسيقية الأولى مع الفنان ” الشادلي الحاجي” و الثانية مع الفنانة ” كريمة بن عمارة” (16 أكتوبر2021) و الثالثة مع ” عرض جوق مدينة سوسة للمالوف و الموسيقى المغاربية” (17 أكتوبر)

و كانت سهرة الافتتاح متميزة مع الفنان ” الشادلي الحاجي” و فرقته الموسيقية و كانت ضربة البداية لهذه السهرة مع الفنان “الناصر العبيدي” ثم تولى الفنان الشادلي الحاجي تقديم باقة من أغانيه الطربية على غرار “غدار حاجب عينك” و “ميحي مع الأرياح ” و قد تفاعل معها الجمهور القلعي بشكل كبير أعادته إلى أجواء الطرب الأصيل لفترة الثمانينات 

هذا و نشير إلى أن هذه السهرة واكبها جمهور غفير عبر عن فرحته بعودة النشاط الثقافي إلى نسقه المعهود.

و في تصريح لموقع” القلعة” أكدت السيدة راضية التواتي ( مديرة دار الثقافة بالقلعة الكبرى) حرصها على تنظيم الأنشطة الثقافية في كنف احترام الإجراءات الصحية للحد من مخاطر جائحة كورونا و عبرت عن بهجتها بنجاح سهرة الافتتاح

 و في سياق متصل أشارت محدثتنا إلى أن دار الثقافة بالقلعة الكبرى نظمت من 15 إلى 17 أكتوبر الجاري تظاهرة ” فن و ألوان” بالمدارس الابتدائية (بن عيسى و غرة جوان و ابن 

 خلدون)  التي تضمنت إقامة عدة ورشات في البراعات اليدوية و الفن التشكيلي و المسرح

 . و التعبير الجسماني 

Share This:

المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة يحتفل بعشرينيته

 

Aucune description disponible.

/ سوسة- موقع القلعة – كتب حسن بن علي*

على امتداد أيام 27 و 28 و29 سبتمبر 2021 احتفلت أسرة المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة بالذكرى العشرين لتأسيس هذه المؤسسة الجامعية الأولى من نوعها داخل الجمهورية (و الثانية بعد المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس العاصمة) و التي تأسست سنة 2000 و تضمن برنامج الاحتفالات عدة معارض فنية و ورشات و لوحات تعريفية بأنشطة المعهد و تطور  عدد طلبته

و جرى حفل الاختتام تحت إشراف السيد لطفي بالقاسم ( رئيس جامعة سوسة للتعليم العالي) و نائيته السيدة ألفة بوعلاق و تضمن البرنامج الحفل الاختتامي تكريم المديرين السابقين للمعهد السادة حافظ الجديدي و منجي الصويد و ألفة يوسف و الكتاب العامين السابقين للمؤسسة السادة لطفي الشوري و منير بن الفضل و صلاح الدين السويسي و كلثوم المطوسي.

 و حضر هذا الحفل عدد من الضيوف من أبرزهم أعضاء جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى و هم السادة محمد علي بن عامر وإسماعيل  زقام و عبد المنعم قزاح و فرج الزرلي و مروى بن الصغير و إيمان بلحاج مبارك و جميلة الشوري   

كما تم تكريم الطلبة المتفوقين في السنة الجامعية المنقضية.

و في تصريح لموقع القلعة عبر الدكتور محمد الصغير قايد ( مدير المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة) عن شكره الخالص الى كل الذين حضروا هذه الاحتفالات و شاركوا أسرة المعهد فرحتها بالذكرى العشرين لتأسيسه مشيرا الى التطور النوعي و الكمي الذي شهدته المؤسسة في السنوات الأخيرة على مستوى تطور عدد الطلبة و مسالك الاختصاص

كما توجه محدثنا بتحية شكر إلى وسائل الإعلام و أيضا جمعية ” رذاذ” و رئيسها الأستاذ حافظ   “الذي قدمته ضمن البرنامج اللاحتفالي للمعهدkafarmot” الجديدي عن عملها المسرحي 

 

Share This:

الدكتور عادل بن يوسف في ضيافتنا

 

/القلعة الكبرى- موقع القلعة – كتب حسن بن علي*

بعد حضوره سهرة أفراح القلعة التي نظمتها جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى يوم السبت 04 سبتمبر 2021 بدار الثقافة بالمدينة و تدوينه كلمة بالسجل الذهبي للجمعية أدى الأستاذ الجامعي و الإعلامي الدكتور عادل بن يوسف منتصف نهار اليوم الخميس 30 سبتمبر  2021  زيارة  مجاملة إلى مقر جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى  

و كان في استقباله السيد حسن بن علي (عضو مكلف بالعلاقة مع الهياكل الرسمية و المجتمع المدني)

و جرى خلال هذا اللقاء تناول عديد المسائل المتصلة بالثقافة والإعلام و دور العمل ألجمعياتي في إثراء المشهد الثقافي و تطوير المجتمع نحو الغد الأفضل

و قام الدكتور عادل بن يوسف باهداء الجمعية نسخة من كتابه الأخير بعنوان “صفاقس الأبية”

و يذكر أن الدكتور عادل بن يوسف ( أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بسوسة و منتج برنامج “شهادات حية ” بإذاعة المنستير ) قد ساهم من موقعه في العديد من الندوات الفكرية و العلمية التي نظمتها جمعيتنا في السنوات الأخيرة إلى جانب إصداره كتاب حول مسيرة رجل الثقافة الحاج عبد الحفيظ بوراوي  بالاشتراك مع الدكتور صحبي بن منصور

كما قام الدكتور بن يوسف بتطاير عديد الطلبة من أبناء القلعة الكبرى  في بحوثهم الجامعية بالتعاون مع جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى.

Share This:

الكاتب الصحفي محمد علي خليفة في ضيافتنا

 

/القلعة الكبرى- موقع القلعة – كتب حسن بن علي*

أشاد الكاتب الصحفي محمد علي خليفة بالدور البارز الذي تلعبه جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى في تنشيط الحركة الثقافية بالمدينة والإحاطة بالمبدعين إلى جانب حرصها على المحافظة على التراث المحلي و صيانته من التلاشي

جاء ذلك في أعقاب زيارة المجاملة التي أداها صبيحة اليوم الأربعاء 29 سبتمبر 2021 إلى مقر جمعية علوم و تراث

بالقلعة الكبرى و كان في استقباله السيد حسن بن علي (عضو مكلف بالعلاقة مع الهياكل الرسمية و المجتمع المدني)

و جرى خلال هذا اللقاء التطرق إلى عدة مسائل تهم الشأن  الثقافي المحلي و الوطني والواقع الإعلامي الذي تعيشه بلادنا اليوم و كذلك واقع التأليف و النشر و التوزيع بالنسبة للكتاب و المثقفين.

و يذكر أن” الكاتب الصحفي محمد علي خليفة من مواليد القلعة الكبرى في 1980 و قد باشر مهنة الصحافة منذ 2003 بجريدة الشروق اليومية وهو الان مدير مكتبها بسوسة  قد تولى إلى حد الآن إصدار ثلاثة كتب باللغة العربية هي (ورقات انتقالية )و (المدرسة –السجن) و (إضاءات في الثقافة و السياسة و الإعلام)

و سينشر في قادم الأيام إصداره الرابع(مجموعة قصصية)

و في خاتمة هذه الزيارة قام الكاتب الصحفي محمد علي خليفة ا “بإهداء الجمعية مجموعة من كتبهالمنشورة إلى جانب تدوين كلمة في السجل الذهبي للجمعية.

Share This:

الدكتور ”الصحراوي قمعون” في ضيافتنا

 

/القلعة الكبرى- موقع القلعة – كتب حسن بن علي*

أدى الإعلامي القدير الدكتور  الصحراوي قمعون ( رئيس جمعية  منتدى سالم بن حميدة للثقافة و  التنمية باكودة) منتصف نهار  اليوم الاثنين 27 سبتمبر 2021 زيارة مجاملة إلى مقر جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى و كان في استقباله السيد حسن بن علي (عضو مكلف بالعلاقة مع الهياكل الرسمية و المجتمع المدني)

و جرى خلال هذا اللقاء التطرق إلى عدة مسائل تهم الشأن الثقافي المحلي و الوطني و دور النخبة المثقفة في إشاعة الفكر المستنير و قيم التسامح و المواطنة  و دور الجمعيات في المحافظة على التراث  بالخصوص الذاكرة المحلية حتى تكون نبراسا للأجيال القادمة كما تم التطرق إلى خصوصيات المشهد الإعلامي بعد 2011 و ضرورة الوعي بالتحديات المتصلة بالثورة التكنولوجية.

و جرى في هذا اللقاء بحث سبل التعامل بين الجمعيتين في قادم المناسبات  دفعا للحركة الثقافية بمدينتي القلعة الكبرى و اكودة و جهة سوسة عموما

و يذكر أن الدكتور  الصحراوي قمعون قد زاول تعليمه الثانوي بمعهد علي بورقيبة بالقلعة الكبرى و تحملي عدة مسؤوليات إعلامية بارزة منها مدير و رئيس تحرير جريدة الصحافة و مدير عام الإعلام و مدير عام مركز التوثيق الوطني و له عدة مؤلفات تهتم بالتاريخ و الثقافة و الإعلام و الحضارة العربية الإسلامية . و في خاتمة هذه الزيارة أهدى الدكتور  الصحراوي قمعون إلى مكتبة الجمعية  إصداره الأخير بعنوان تراث المدينة و قام بتدوين كلمة بالسجل الذهبي للجمعية

Share This: