أرشيفات التصنيف: تعريف بالكتب

أمسية ثقافية و حلقة نقاش حول كتاب “المستقبل الثقافي بين نداء الهوية و التجربة الديمقراطية” للدكتور توفيق بن عامر

القلعة الكبرى تحتفي بمبدعيها

احتفالا بعيد الجمهورية و تكريما للمبدعين من أبناء المدينة تنظم جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى أمسية ثقافية مساء اليوم الجمعة 24 جويلية الجاري بدار الثقافة بالمكان.

و يتضمن برنامج الأمسية حلقة نقاشية حول كتاب “المستقبل الثقافي بين نداء الهوية و التجربة الديمقراطية” للدكتور توفيق بن وناس بن عامر و ستكون متبوعة بفواصل موسيقية على آلة القانون للعازف جمال حلاوة مع قراءات شعرية للشعراء السيد بوفايد و أنور بن حسين (من القلعة الكبرى)  وعمر دغرير (من حمام سوسة) و بالقاسم بن سعيد (من سوسة) و عمر عبد الباري (من أكودة) و ضيفة الشرف الشاعرة الدكتورة منى البعزاوي (من تونس) و سيدير أشغال هذه الأمسية الوجه الإعلامي والأستاذ الجامعي الدكتور عادل بن يوسف.

و يعتبر كتاب “المستقبل الثقافي بين نداء الهوية و التجربة الديمقراطية” من أبرز الإصدارات التي نشرت في السنوات الأخيرة للأستاذ الجامعي الدكتور توفيق بن وناس بن عامر.

و قد جاء هذا الكتاب في 190 صفحة من الحجم المتوسط و تضمن بين دفتيه ثلاثة أبواب و هي :   الباب الأول بعنوان “في تحديد الفكر الديني” و تضمن فصل “تجديد الفكر الديني و متطلبات الحداثة”   و فصل “العنف

و الإرهاب و مفهوم الجهاد” وفصل ” الجدل حول الحجاب” و الباب الثاني بعنوان  “ سؤال الهوية المكونات

و التحديات” و فيه فصل ” في معنى الهوية” و فصل ” الهوية بين اللغة والدين” وفصل ” الهوية بين الثبات

و التغير” و فصل ” الحرية الفردية و الهوية الاجتماعية” وفصل ” الشباب والهوية” و الباب الثالث بعنوان

من ثقافة الحوار إلى الخيار الديمقراطي” و فيه فصل” الإسلام والحوار” و فصل ” ثقافة التواصل المكونات

و التحديات” و فصل ” المثاقفة قيمة حضارية” و فصل ” خيار الحوار في عصر العولمة” و فصل ” الإسلام

و الديمقراطية”.

و الدكتور توفيق بن وناس بن عامر من مواليد 1946 بالقلعة الكبرى و هو سليل عائلة دستورية وطنية حيث كان والده المرحوم وناس بن فرج بن عامر من أبرز الوجوه السياسية و الثقافية و الدينية زمن مقاومة الاستعمار الفرنسي و بناء دولة الاستقلال، و قد تحصل الدكتور توفيق بن عامر على شهادة الأستاذية في اللغة و الآداب العربية ( 1968) و شهادة الكفاءة في البحث (1970) و شهادة التبريز في اللغة و الآداب العربية (1973) وشهادة دكتوراه الدولة في الحضارة الإسلامية (1986 ) و تحمل عدة مسؤوليات من بينها رئيس اللجنة الثقافية الوطنية ( 1981-1983) و مدير التنشيط الثقافي القومي بوزارة الشؤون الثقافية ( 1983-1989) و رئيس وحدة بحث”حوار الثقافات” بكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية بتونس (1996-2002) و رئيس الجمعية التونسية للدراسات الصوفية (2011 إلى اليوم) و رئيس الجمعية الدولية لتجديد الفكر الإسلامي( 2016 إلى اليوم) و عضو مجمع “بيت الحكمة” بتونس( 2019)

و للدكتور توفيق بن عامر عدة كتب منها: “دراسات في الزهد و التصوف” و “الحضارة الإسلامية و تجارة الرقيق” و “منزلة أصول الدين بين العلوم الشرعية” و “التصوف الإسلامي إلى القرن السادس للهجرة”

و “التجربة الدينية بين الوحدة و التنوع”.

  •  حسن بن علي

 ينشر بالتزامن مع صحيفة الصباح (اليوم الجمعة 24 جويلية 2020)

Share This:

الشاعر السيد بوفايد في ضيافة مؤانسات

 

يستضيف نادي مؤانسات بدار الثقافة ابن رشيق بتونس العاصمة مساء اليوم الخميس16 جويلية 2020 الشاعر السيد بوفايد لتقديم مجموعته الشعرية الخامسة “كما الذئب في الخمسين” و سينشط اللقاء الأستاذ عمر السعيدي.

و جاء ت هذه المجموعة في 92 صفحة من الحجم المتوسط و تضمنت 18 قصيدة ( اللؤلؤة, لا أحد يليق بها, هن السوداوات الجميلات, المرأة الغامضة, أكتب إليها, الشجرة…).

و من خلال قراءة سريعة لهذه المجموعة يلاحظ القارئ الحضور المكثف للمرأة في قصائد السيد بوفايد و هو حضور لافت يكشف عن حالة  قلق تحيط بذات الشاعر و تجعله يذهب مذاهب شتى في البحث عن طريق الطمأنينة و السكينة هروبا من صخب الدنيا.

فالقلق يستبد بالشاعر و يدفعه إلى عدم الاستسلام و هو في هذه الحالة يذكرنا بالتجربة الوجودية للأديب الراحل محمود ألمسعدي في “حدث أبو هريرة قال” و لعل تجربة الشاعر السيد بوفايد تستحق مزيد التعمق من قبل النقاد و الباحثين فهو شاعر مسكون بالغموض و باحث عن أفاق جديدة و هو ما رصدناه في عناوين مجموعاته الشعرية السابقة “ثمة شيء غامض (سنة 2005) و “احتشاد الأسئلة (سنة 2007) و “رياح الشتات” (2009) و “يهطل على ضفائرها البهاء (2015) “كما الذئب في الخمسين” (2017).

و الشاعر السيد بوفايد من مواليد 1967 بالقلعة الكبرى سوسة و يشغل الآن خطة كاتب عام بلدية الهوارية و ينشط بالنسيج ألجمعياتي بمدينة القلعة الكبرى و بالخصوص جمعية علوم و تراث التي ستسعى في قادم الأيام إلى إصدار كتاب “مختارات شعرية و حوارات صحفية و مقالات نقدية” للشاعر السيد بوفايد الذي يستعد أيضا لإصدار كتابه السابع بعنوان “المستبدة بأنوثتها”.

                                                                                                        الإمضاء

                                                                                                        حسن بن علي

*ينشر بالتزامن مع صحيفة الصباح( الخميس 16 جويلية 2020 )

Share This:

جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى تكرّم عبد العزيز بلعيد

 

تكريما لرجالات الثقافة و تقديرا لإسهاماتهم المتميزة و ببادرة من جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى برئاسة الدكتور محمد الصغير قايد تنتظم مساء يوم السبت 20 جوان 2020 بدار الثقافة بالمكان أمسية ثقافية لعرض كتاب ” إشعاع الثقافة التونسية: عبد العزيز بلعيد مسيرة نصف قرن ” لمؤلفه الوجه الثقافي و السياسي الشاعر محمد علي بن عامرو سيتولى تقديم الكتاب الإعلامي الدكتور الصحراوي قمعون و سيدير أشغال هذه الجلسة الشاعر السيد بوفايد.

وقد جاء الكتاب في 142 صفحة من الحجم المتوسط و كانت لوحة الغلاف بريشة الفنان التشكيلي سفير السلام محمد الزواري.

و تضمن الكتاب بين دفتيه حوصلة لمسيرة رجل الثقافة عبد العزيز بلعيد على إمتداد نصف قرن مع شهادات من الذاكرة للدكتور توفيق بن عامر(رئيس اللجنة الثقافية الوطنية سابقا) و الأستاذ الجامعي فاروق عمار(المنسق العلمي لمهرجان المبدعات العربيات)  و الأستاذ محمد العابد(المندوب الجهوي للثقافة بسوسة سابقا) و الصحفي حسن بن علي و الدكتور هشام بن سعيد (مدير مهرجان سوسة الدولي سابقا).

و رغم بعض النقائص في توثيق مسيرة رجل الثقافة عبد العزيز بلعيد فإن هذا الكتاب يعتبر لفتة كريمة من الشاعر محمد علي بن عامر تجاه رفيق دربه.

فالرجلان محمد علي بن عامر(المؤلف) و عبد العزيز بلعيد (المحتفى به) جمعتهما أكثر من حكاية في مجالات العمل السياسي و الثقافي و هما وجهان لعملة واحدة يخططان لأي مشروع أو نشاط ثقافي و يسعيان إلى تنفيذه و العمل على توفير أفضل ظروف نجاحه و من ذلك تجربتهما المشتركة في إصدار مجلة “القلعة” و إنتاج أعمال مسرحية مع جمعية “الإشراق المسرحي” في إطار مهرجان الزيتونة طيلة فترة الثمانينات.

و للأمانة و التاريخ فإن رجل الثقافة عبد العزيز بلعيد عصامي التكوين في مجال التنشيط الثقافي و قد تحمل مسؤولية مندوب جهوي للشؤون الثقافية بالمنستير و جندوبة و ساهم من موقعه في خلق عدة مهرجانات تواصل إشعاعها إلى اليوم.

و شخصيا عرفته كمدير دار الثقافة بالقلعة الكبرى أواسط الثمانينات مع مجموعة من الأدباء الشبان على غرار : السيد بوفايد، بديع بن المبروك، سمير بوقديدة، عبد الحميد ضريوة، نزار المبروك، فؤاد بوقطاية، كوثر قديش، هبة الصمعي… و الإعلاميين محمد بوفارس، حياة السايب، ياسين بن سعد، عبد الحميد بوقديدة، لطفي بن عائشة، لطفي بن عامر…

 

و عرفته أيضا بمدينة سوسة في مهرجانها الصيفي الدولي و من خلاله سعى عبد العزيز بلعيد لتأسيس المهرجان الدولي لفيلم الطفولة و الشباب (فيفاج) و ملتقى الشاعرات العربيات و الجامعة الصيفية و ملتقى المبدعات العربيات و كان في ذلك الوقت مسنودا بثلة من الأساتذة الجامعيين على غرار: المرحوم أحمد الحذيري، فاروق عمار، عبد العزيز شبيل، حاتم الفطناسي، أميرة غنيم، مصطفى الكيلاني، الحبيب شبيل، المنصف بن عبد الجليل… و أيضا بدعم من مثقفي جوهرة الساحل على غرار: هشام بن سعيد، محمد خلف الله، محمد الغرياني، محمد العابد، عبد الوهاب العذاري و نجوى المستيري، حذامي زين العابدين، دليلة الدهماني، فوز الطرابلسي، بدور جابر…

و قد تختلف مع عبد العزيز بلعيد في موضوع ما و تتوقع له عدم نجاح تلك التظاهرة غير انه بحنكته و شبكة علاقاته المتعددة و معرفته الدقيقة بمصالح وزارة الثقافة جهويا و مركزيا يحول الحلم ليصبح واقعا ملموسا و هكذا كانت تجربته مع عديد المهرجانات المحلية و الدولية التي أسسها أو واصل مهمة تسيير دواليبها و حقق لها النجاح المأمول و مازالت عديد الجهات إلى اليوم تذكره بكل خير.

و مما يحسب للسيد عبد العزيز بلعيد حرصه على توثيق أغلب الملتقيات الأدبية و الندوات الفكرية التي نظمها و نشر أعمالها في كتب قيمة و سواء كان ذلك في إطار مهرجان الزيتونة الدولي بالقلعة الكبرى

و مهرجان المبدعات العربيات بسوسة و أخيرا في جمعية علوم و تراث بالقلعة الكبرى.

لقد آمن عبد العزيز بلعيد ( شفاه الله ) بالقول المأثور ” من اجتهد و أصاب فله أجران و من اجتهد و لم يصب فله أجر واحد ” و الثابت على -الأقل- أنه سينال أجر اجتهاده فهو لم يدع البتة أنه من كبار المثقفين و المبدعين على غرار ما يشهده مجتمعنا اليوم، فهو كثيرا ما يردد أنه عصامي التكوين و ساهم بكل تواضع في دعم إشعاع الثقافة في ربوع الوطن العزيز.

عود على بدء كان بإمكان الشاعر محمد علي بن عامر أن يتعمق أكثر في رصد مسيرة رفيق دربه عبد العزيز بلعيد على امتداد أكثر من نصف قرن و يقدم للقارئ حوصلة لهذه التجربة الناجحة و قراءة نقدية لها حتى تكون نبراسا للأجيال القادمة.

 

  • حسن بن علي

 

  • ينشر بالتزامن مع صحيفة الصباح( السبت 20 جوان 2020)

Share This: