أرشيفات التصنيف: شؤون اجتماعية

Article Ameni

Ameni

Cet article est rédigé à la demande de Amani

Share This:

فنون

فنون

 

الجمهورية التونسية / القلعة الكبرى: 29 نوفمبر 2018

صباح الاحترام والتقدير

مهرجان الزيتونة والبعد الدولي

تقديم :

مهرجان الزيتونة الدولي بالقلعة الكبرى كبرنا معه ومع يومه السياحي وسهراته وندواته وتجلياته وإبداعاته فلا تتركوه لآهاته وعهدي بأصل زيتونته لا تعرف المعاناة وراسخة في الأرض ورأسها في السماء ودوما تجد من حولها أبناءها الغيورين على استمرار عطائها وهي تعانق كل سنة أولادها وأحفادها وحتى في غياب الصابة فأهلها يعيشون ويتعايشون على مخزونها الثري والمغذي والشافي و دوما ينتظرون بكل ثقة وأمان وحب وإيمان صابة مستقبلها .

جوهر الموضوع :

كلهم يرنون الى التدويل ولما لا العالمية لو تظافرت جهودنا جميعا من اجل إنارة ربوع القلعة الكبرى التي تعرف للمرة 38 مهرجانها العريق مهرجان الزيتونة وهي ارض المليون أصل زيتون والتي سبق أن توج زيتها بالميدالية الذهبية في المحافل الدولية ..

في هذه الدورة التي تتزامن كالعادة مع عطلة التلاميذ ستعرف أيضا معانقة الأطفال لفعالياتها المتنوعة وسوف تواصل إدارة المهرجان المحافظة على يومها السياحي الذي ترافقه العالمية من خلال استضافة السياح متنوعي الجنسيات وعهدي بالسياح كلما شاركوا في يومهم إلا وخرجوا مرتاحي البال للورشات التي يشاركون في الاستمتاع بها وأخذهم معهم منوعاتها في مذكرات عدساتهم يحدوهم الامتنان والاطمئنان والأمان والأمل معقود في ديوان السياحة ومرؤوسيه في أعلى الهرم من اجل الدعم والترشيد لفائدة التوثيق والتأكيد على أن تونس أرض التفتح والأمان وتقريب الشعوب منها وما القلعة الكبرى إلا واحة إبداع في هذا الميدان .

متابعة قراءة فنون

Share This:

تكوين على موقع المجلة

تكوين على موقع المجلة 

 

عنصر رقم1

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Vivamus laoreet diam augue, sed hendrerit eros mattis nec. Pellentesque tempor mattis sem sit amet mollis. Nunc id ultricies tortor. Nullam rutrum tincidunt tellus, sit amet condimentum urna porttitor in. Vestibulum pretium leo eu vehicula consectetur. Maecenas fermentum massa sed porttitor consectetur. Interdum et malesuada fames ac ante ipsum primis in faucibus. Suspendisse consectetur orci vel nibh commodo blandit. Sed ac massa dignissim, tempus est eu, accumsan urna. Orci varius natoque penatibus et magnis dis parturient montes, nascetur ridiculus mus. Vivamus at arcu mollis, facilisis metus id, molestie massa.

متابعة قراءة تكوين على موقع المجلة

Share This:

سر فلا كبا الفرس

سر فلا كبا الفرس

 محمد بوفارس

تقديم:  قديما قالوا، سر فلا كبا بك الفرس وحديثا يرددون اهرب من أرضك، واحفظ ما بقي من عرضك، قبل أن يُجتث كيانك، ويزل بك لسانك، ويقتل حصانك .
جوهر الموضوع: كأني بصنف الابطال قد انقرض كالديناصورات التي حدثونا عنها في حصص التاريخ الجغرافي والتاريخ السياسي وجيولوجيا الاكوان السابقة، وكأني بتاريخنا العربي والاسلامي، التليد المليء بالمقاومة الباسلة والشريفة والنضال اللفظي والنضال المسلح والمظاهرات الهادفة والمقاومة المناهضة للاستعمار وحب التملك والجور الصارخ والاذلال المقيت قد قبرناه في دهاليز التاريخ، وكأني بنضالنا المعبد بالجهاد والشهادة في سبيل عزة الوطن وحرمة المقدسات قد جعلنا منه شماعة في كل زاوية بيت ركنه من مرمر وسقفه من رخام اسباني مستورد، نعلق عليها بطولات اجدادنا ..حتي ان جيلين من شعبنا قد اصيبا بلوثة الاستكانة وبهوس الخوف من المحتل …
من بقي على قيد الحياة بقدرة قادر قدير، أخذ من تاريخنا الماضي وصفحاته المنيرة والمضاءة بالبسالة والبطولة والذود عن حمي الاوطان، مضغة، وتجارة مربحة علي الفضائيات العربية والغربية، فمن بقي له باع اعلامي وسياسي أصبح تاجر كلمة وتاجر قذف سري وعلني لكل من سبقه في المجال السياسي، كأن الارض لم تحمل بمثله، فبعد اكثر من 69 سنة أي منذ 1948، تاريخ النكبة الفلسطينية والعربية ونحن نرزح تحت نير الامل الكبير لرفع الحظر عن أرض العروبة بفلسطين حتي صرنا بالكاد ندافع عنها، في مؤتمراتنا الكثيرة، والحال ان شعبها يصرخ كل لحظة انه يعاني من العذاب الوانا فهو اسير في وطنه، معذب فوق تربته المقدسة، منذ بزوغ حياته يخطط لمماته، ويحمل كفنه من مهده الي لحظة تهجيره، ولان شعب فلسطين شعب ابي، جبل على التضحية والجهاد خاض اكثر من انتفاضة ليخرج من عنق زجاجة الاحتلال البغيض، في بحر الصمت العالمي العريض، وفوق تلال جسم العربي المريض، فانه عرف من التضحيات الجسام التي لا يتسع مجال خطبنا العربية العصماء لذكرها ولترديدها على مسامع المجلس الامني او مقر الامم المتحدة، وبما ان المحتل صامد في وعوده التلمودية الرامية الي مدّ ّتوسعه الاستيطاني من المحيط الي الخليج، فان الشعب العربي الفلسطيني الاعزل والمعزول عن محيطه الاسلامي والعربي المتاخم لعينه المتبصرة لم يجد بدا من الخروج السرابي من سيطرة القوي الغاشمة غير المناورة والمراوحة مع العدو والانغماس في المعاهدات الاحادية النتائج، لعله يكسب ولو جولة من الاسترخاء، لكن من يكون طري العظم لا ينازل الاسد في عرينه وفي محيط قبيلته الشرسة، فهذه اسرائيل تنام علي فكرة التنازل وتصحو علي عقلية التصعيد الدامي وبالتالي تختل كالذئب فريستها بعد ان تخدر المجتمع المدني بمعسول كلامها المسالم والرامي الي هدنة ابدية، ولكن من يلدغ من جحر ثعبان مليون مرة لا ينام له جفن ولا يعرف قلبه الامان والسلام ..
ورغم ان الاقصي الشريف هو قبلة اولى للمسلمين، وثالث الحرمين، يتعرض الي عديد الانتهاكات الصهيونية، وله لجنة عربية واسلامية ذائعة الصمت قبلا والان غرقت في سباتها العميق ، فإنه بقي وحيدا في حماية من يطلب الحماية لنفسه، بعد ان غادره الغيورون الى محيط ولههم بحياتهم الفانية، فلا لجنة القدس تحركت لحماية مقدساتنا ولا منظمة المؤتمر الاسلامي اومأت باصبع الادانة، ولا لجنة المحافظة علي التراث والمعالم التاريخية نبست ببنت شفة للاعانة..ورفع المهانة ولا اتحاد الضفة الغربية بغزة حلحل جبل مآسينا ..

Share This:

حين تروّج المهرجانات السنيمائية العربيّة لبرامجها عبر الميديا الاجتماعية

د.نهى بلعيد

تطوّرت استعمالات الأفراد للميديا الاجتماعيّة خلال السنوات الأخيرة، بعد أن سجلت حضورها بحياتنا اليومية من خلال مختلف المجالات (الاقتصاد والسياسية والثقافة وغيرها). وأصبح من الصعب أن نغيب عن هذه المنصات الحديثة نظرا لما يوجد بها من كمّ هائل من المعلومات بل إنّها أصبحت من أفضل الوسائل الاتصاليّة في عصر الانترنت والوسائل الرقميّة.

ولقد تفطّن المشرفون على المهرجانات السنيمائية إلى الدور الذي أصبحت تلعبه هذه المنصّات الاتصاليّة كوسيط إعلامي، ممّا يفسر حضور أبرز المهرجانات السنيمائية العربيّة بهذه المنصّات على غرار أيام قرطاج السنيمائيّة ومهرجان القاهرة السنيمائي ومهرجان مراكش للفيلم السنيمائي.

وإن عراقة هذه المهرجانات لم تحد دون دفعهم إلى مواكبة حاجيات هذا العصر، عصر التكنولوجيا الرقمية والميديا الاجتماعية. فإن تأسس مهرجان أيام قرطاج السنيمائية سنة 1966، فإنّ مهرجان القاهرة السنيمائي قد تأسس سنة 1976 فيما تأسس مهرجان مراكش للفيلم السنيمائي سنة 2001. وقد سجلت هذه المهرجانات حضورها بكل من الفايسبوك والانستغرام واليوتوب والتويتر، وهي أكثر الميديا الاجتماعية استعمالا، بغض النظر عن موقعها الرسمي والتطبيقةApplication.

وبالتالي نجد عددا مهمّا من المتابعين للصفحات أو الحسابات الرسمية لهذه المهرجانات، من بين محبّي الفنّ السابع اليوم، الذين لا يكتفون بحضور عرض فيلم ما بل يسعون أيضا إلى متابعة المنصات الالكترونية للمهرجان بحثا عن معلومات إضافية. وهو ما دفع المسؤولين على هذه المهرجانات إلى إعادة النظر في خططهم الاتصالية لسببين اثنين: حتى يكونوا أقرب إلى متابعيهم وحتى يقدّموا لهم آخر أخبار المهرجانات وذلك بصفة آنيّة.

ورغم أن الفاسبوك هو الميديا الاجتماعية الأكثر استخدامًا من قبل مديري الاتصال  للمهرجانات، يمثل كل من الانستغرام واليوتوب والتويتر منصات ثانوية أخرى للترويج لهذه الأحداث الثقافية. ويمكن تبرير ذلك بارتفاع عدد مستخدمي هذه المنصات الاجتماعية في الدول التي تستضيف المهرجان.

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه رغم أنّ لتويتر كمنصة الكترونيّة، قاعدة جماهرية كبرى بمصر، فإن الفايسبوك هو الميديا الاجتماعية الأكثر استخدامًا في المغرب العربيّ بما في ذلك تونس والمغرب، وهذا وفقا لما ورد في دراسات علميّة عديدة. نذكر على سبيل المثال، دراسة “ميديا نات” السنوية. وهو ما يفسر ارتفاع عدد مستعملي التويتر بحساب مهرجان القاهرة السنيمائي.
فيما يتعلّق بالمحتوى، يتشابه محتوى الميديا الاجتماعية للمهرجانات الثلاث نظرا لأنّ الهدف واحد، ألاّ وهو الترويج لبرنامجها حيث عادة ما يتمّ مثلا الإعلان عن اختتام المهرجانات عبر نشر ألبوم للصور أو فيديو لحفل الاختتام.

وحول المواضيع التي يتمّ التطرق عبر صفحات الميديا الاجتماعية للمهرجانات السنيمائية، نجد: الإعلان عن البرنامج اليوميّ المهرجان، مقابلة مع مخرج أو ممثل لفيلم يشارك في المهرجان، مقابلة مع ضيف شرف في المهرجان، تذكير بـأماكن وجود تذاكر العروض، تقديم ملخّص لفيلم مشارك للمهرجان، تقديم لصور من لقطات بارزة من المهرجان، بث مباشر لبعض النقاط البارزة في المهرجان، الخ.

وممّا لا شك فيه أنّ هذا المحتوى يجذب معجبي هذه المهرجانات باعتبارها تمّثل معلومات إضافية عن هذا الحدث السنيمائي، حتّى أنه يبدو من الصعب عليهم تفويت تفاصيل المهرجان بما أنّه يتم تخزين جميع المعلومات عبر الإنترنت.

من جهة أخرى، تطورت ممارسات مستخدمي الإنترنت لاسيّما متابعي هذه المهرجانات حيث أصبح يعدّ من النادر العثور على منشور post بدون وجود تعليق أو “لايك”. علاوة على ذلك، يبدو من الصعب اليوم إنتاج عمل ثقافي دون الحصول على ملاحظات. على سبيل المثال، تسمح الميديا الاجتماعية للمسؤولين على المهرجانات بجمع تعليقات معجبيهم لتحسين الدورة القادمة. ونتحدث هنا عن مساحة للنقاش والحوار في ظلّ غياب القيود. ويعتبر هذا أمر في غاية الأهميّة لاسيّما مع نهاية المهرجان لأنه من الضروري معرفة انطباعات متابعي الدورة السابقة لتحسين الدورة القادمة وجذب المزيد من رواد المهرجان.

إضافة إلى ذلك، بفضل صفة التفاعلية التي منتحها الميديا الاجتماعية، يتحول متابع المهرجان خلال انتظامه من معجب عادي إلى مساهم في خلق محتوى عبر الميديا الاجتماعية بفضل الهاشتاغ… حيث أنّ رواد المهرجان لا يترددون في مشاركة صورهم مع أصدقائهم عبر الميديا الاجتماعية بإضافة الهاشتاغ الرسمي للمهرجان، مما يعطي صدى إضافي للحدث. نذكر على سبيل المثال أيام قرطاج السينمائية التي كان “هاشتاغها” الرسمي خلال الدورة الأخيرة #JCC2018. ويمكننا بفضل هذا “الهاشتاغ” أن نرى العديد من المنشورات لرواد المهرجان على الفايسبوك. وبالتالي، إنّ مهمة الترويج للمهرجانات ليس مهمة محدودة على المديرين بل إنّ متابعي المهرجان ورواده هم أيضا جزء من العملية التروجية ومحور الخطة الاتصالية. وهنا نتحدث عن الطابع التشاركي للترويج لمهرجان ثقافي.

يؤكد الواقع إذن أنّ استخدام الميديا الاجتماعية أصبح أمرًا حاسمًا للترويج لأي مهرجان نظرًا لتأثير هذه الوسائط الاتصالية الحديثة. ولكن لا ينبغي إطلاق إستراتيجية الاتصال الرقمي للمهرجان قبل انطلاقه بيوم أو اثنان بل إننا نتحدث عن عمل يتطلب إنجازه أشهر عديدة من أجل إثارة اهتمام الجمهور.

كما لا ينبغي إهمال أيّ أداة للترويج لحدث ثقافي في عصر الميديا الاجتماعية بل إنّ جميع الوسائل الاتصالية فعّالة بما في ذلك وسائل الإعلام التقليدية، ولكن بدرجات مختلفة، أي حسب اهتمامات الجمهور.

ملاحظة: يأتي هذا النصّ في إطار مداخلة قامت بها الكاتبة في إطار الندوة الفكرّية للدورة 38 لمهرجان الزيتونة الدوليّ.

Share This:

La trajectoire des femmes pionnières

 

La trajectoire des femmes pionnières

D.Mohamed BEN ZINEB

 

L’histoire de l’émancipation de la femme en Tunisie est inscrite dans la page héroïques de sa lutte le colonialisme, le sous –développement et l’obscurantisme.

Pour émanciper un peuple, il faut que toutes les catégories sociales évoluent ensemble.

Dans ce cadre, nous proposons un petit florilège regroupant des figures pionnières, des noms de femmes vertueuses et rebelles de la période antique jusqu’à l’indépendance.

De prime abord, mentionnons   que des villes comme Tounes, Touzer, Tarzograme, Tmezghate, Tamerza portent des noms féminins d’origine berbère, renforcant l’hypothèse d’aïeules bâtisseuses de cités.

Didon, l’une des plus anciennes femmes célèbres de Tunisie, qui fut,  reine  de Cartahage ou Elissa comme l’appelé Timée , le chroniqueur de l’antiquité.

Grace à son intelligence, son flair politque, elle a gravé son nom pour l’éternité.

Autre femme d’exception, la Kahéna, figure emblématique de la résistance berbère. Les Tunisiennes furent aussi des femmes de science comme en témoigne de stèle conservées. Des sources matriarcales révèlent que la Tunisie était féministe depuis   toujours. Ibn Badis souligne que les Kairouanaises étaient instruites et qu’elle lisaient le Coran .Elle finançaient la construction  de bibliothèques d’hôpitaux , de collèges ,et de medersas à l’instar de Aziza Othmana ,la Sultana, Atef, c’est bien Fatima El Fehria qui vécut à l’époque des Aghlabides au 1Xéme siècle et qui fonda la fameuse mosquée des Karaouiyne au Maroc.Ibn khaldoun affirme que les Tabibet « les femmes médecins  » valaient mieux que le meilleur  médecin pour traiter les maladies infantiles .D’autre part,au 19éme siecle trois ,penseurs clefs  figurent dans une perspective  réformiste intégrant des éléments  de modernité .Ce sont Mohamed Rachid Ridha,Mohamed Abdou et Jalel Eddine Al Afghani  sans oublier Kacem Amine et Tantaoui  considérés comme le père   du féminisme Arabe  ».

La question qu’ils posent est de savoir comment céer un renouveau civilisationnel après des siécles de décadence.En matière politique ,le général Khair Eddine « 1822-1890 »a instauré des institutions de type démocratique et a  rénové l’état musulman  en s’inspirant  de l’occident .

Dans la foulée des réformistes Tunisiens, et étrangers, nous mentionnons la trajectoire de certaines femmes qui ont réussi à s’imposer dans la société tunisienne lors de la 1eremoitié du 20émesiècle telles Bchira Ben Mrad,Tawhida Ben Echikh ,Isabelle Eberhardt,Jamila Bouhired,Rosa Parks et Angela  Davis .

Sous la plume de Taher Haded proclame la valeur d’égalité entre les hommes et les femmes et contribue, par sa démarche, à lever « l’hypothèque coranique sur le statut juridique des femmes.

Quant au réformisme de Bourguiba,il finit par s’imposer et vaincre la résistance des conservateurs et faire de l’émancipation de la femme le levier de sa politique.

Share This:

قراءة في كرة القدم التونسيّة

قراءة في كرة القدم التونسيّة

أ. محمد علي بن عامر

 

لا يختلف اثنان من الرياضيين  أو غير الرياضيين في أنّ مشاركة تونس رسميا في تظاهرة  كأس العلم المنتظمة بروسيا حديثا، كانت مشاركة مخجلة و محبطة للآمال مخيبة للتوقعات و مخزية للجماهير التي حضرت المقابلات و شجعت بكل قواها اللاّعبين على عكس سلوكها على مدارج  الملاعب التونسية حيث العنف و العريدة و الحروب الكلامية وحتّى المادّية و تبادل التّهم و النقاشات البيزنطيّة بالقنوات التلفزية و الإذاعات و الصحف لكن وحتّى لا يضيع منّي خيط الحديث فإني أفضّل أن أدلي بدلوي في الموضوع لا من جانب التقنيات الرياضية و قواعد اللعبة لأنّي أجهل الناس بها و لكن من الجانب الوطني خاصة و أنّ سمعة تونس كانت في المحك و أنّ اللاّعبين كانوا سفراء تونس  لدى كلّ دول العالم المشاركة في التصفيات أو البلدان المنتخبة للمشاركة في كأس العالم.ولا أرمي من هذا المقال تصفية حسابات أو كيل الشتائم لأحد أو المس من أيّ لاعب أو مسيّر أو مسؤول و لكن الهدف الذي أقصد هو أن أشرح للتونسيين ما بلغته بلادنا من هوان و خسران في كلّ المجلات سياسيا واقتصاديا و اجتماعيا و نفسيّا و انعكاسات ذلك كله على الرياضة التونسيّة عموما و كرة القدم على وجه أخصّ و المستوى المتدنّي للفريق الوطني و الأداء الهزيل الذي قام دليلا على ما ينخر تونس من فساد و دمار لحق كلّ القطاعات  بدءا بالإقتصاد و انتهاء بالرياضة. والغريب هو ما أصاب الشعب التونسي من قصر النّظر و قصور الذاكرة و اضطراب الرؤية. وليست الثورة سببا وحيدا فيما  حلّ به من أمراض وتخلف فقد بدأت المحنة منذ العشرية الثانية لحكم بن علي الذي لم يدخر وسعا في كبت الحرّيات و بسط النفوذ على كلّ الثروات و تهميش التعليم و طمس الثقافة و قتل المعنويات و المواهب و تجهيل الأجيال والدفع

بها إلى الفساد بأنواعه والثراء الفاحش  على حساب الطبقة المتوسطة و الطبقة الفقيرة.

      كان لهذا الوضع الأثر المحفّز للثورة على الوضع المتردّي. وكانت الثروة و راح بن علي بخيره و شره و تولت الحكم اقوام ليس همهم الاصلاح بل همّهم المسك بالغنيمة و العض عليها بالأنياب. وبلغت البلاد حالة من الفوضى و الفساد و الرشوة والمتاجرة بالمخدّرات و تنشيط الاقتصاد الموازي و التهريب و إضعاف دعائم الدولة بالارهاب و تجويع الشعب. من نتاج ذلك فقد أصاب الرياضة ما أصاب الأمن والاقتصاد وأصبحت كرة القدم بيد اللوبيات على غرار قطاعات أخرى لعبت فيها رشوة الحكام و المسيّرين و الفرق دورا حلّ محلّ ما كان لكرة القدم التونسيّة من سمو و شرف المنافسة و حذوة الهواية توجتها المشاركة المشرفة في كأس العالم سنة 1978 بالأرجنتين و لأوّل مرّة عرقت الدّنيا أن هناك وطنا عربيّا مسلما و إفريقيا مثّلهم جميعا في تلك التظاهرة هو تونس وقد عرفها العالم قبل ذلك في المكسيك في بطولة العدو في قدمي محمد القمّودي.

منذ ذلك العهد لم يذق الشعب التونسي فرحة رياضيّة تذكرو حتى مشاركتنا الإفريقية و الأولمبية و الكروية فقد كانت واهية باهتة. وبعد السنين الطويلة استيقظ الأمل و لكنه كان أملا عليلا معلولا وذهب في ذهن الأحباء أنّ الكرة التونسيّة نهضت من سبات و أننا سنذهب إلى روسيا على أتمّ الاستعداد للإطاحة بأعتى الفرق الأوروبية و الأسيوية. ومما زاد الطين بلّة مردود المنتخب في المقبلات الودّية التي ذهب في خيال الجمهور التونسي المتعطش لجرعة سعادة طال زمن غيابها ذهبت بعيدا في التفاؤل و قد كان واهما في خياله فانتصارات المنتخب في تلك المقبلات لم تكن  لتعكس حقيقة مستواه البدني و الفنّي لأسباب عديدة أبرزها:

– الفرق التي لعب ضدّها لم تقدّم المستوى العالي لها ذلك أنّ عديد اللاّعبين البارزين لم يكونوا متواجدين بالميدان خشية أن تلحق بهم إصابات تضّر بالفريق الأساسي المقبل على تظاهرات أساسية.

-الاعلام كان عاملا خطيرا منذ أول الاستعدادات ومنذ تولي السيد الممرّن مسؤولية المنتخب. وكان لزاما على الإعلام أنّ يتوخّى الإعتدال في تفاؤله الكاذب.

   لقد لعب الإعلام أدوارا عدّة حسب أهواء العاملين فيه و المهتمين بالشأن الرياضي      على نسق المهتمين بالشأن السياسي الذين لم يبرعوا إلا في هذر الكلام و شقشقة اللّفظ فما يعاب على إعلامنا نزعته إلى تهويل الانتصارات و التزييف و التمويه على الذين ذهب في ظنّهم أن المنتخب في كامل لياقته و ان عناصرهم خيرة اللّاعبين على وجه الأرض .

فكان ما كان من تحول لافت للجمهور التونسي لتشجيع المنتخب ولابدّ هنا أن نحيي هذا الجمهور ونكبر تضحياته وما بذله من طاقات وأموال أبهرت العالم وأعطت لتظاهرة كأس العالم 2018 حلاوة ورونقا آخر و أكسب تونس سمعة لاتظاهيها سمعة بينما تجرّع المرارة تلو المرارة طيلة الإقامة بموسكو والمدن الأخرى فتحية يا شعبي الأبي وطوبى لك وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن انكشف نفاقهم وكذبهم وإجرامهم في حق شعب لا يزال يعاني عذابات الثورة التي أرته النجوم في القائلة ولم يجد منها إلا الخيبات والفقر وانهيار شبه تام لمؤسسات الدّولة وهيبتها وهاهي الرياضة التي تمثل مرآة التقدّم لدول تحترم شعوبها وتعمل على إسعادها وإدخال الفرحة لقلوب مواطنيها. فللّه الأمر من قبل ومن بعد.

هاهي الرّياضة في تونس وهذه حالها لقد كانت مدرسة للمواهب والأجيال واحتضان النجوم الكروية وغير الكروية هي اليوم سوق لمدعي الاحتراف والخردة من اللاعبين الأجانب وما نشأ عن ذلك من فساد وما مكن المسيرين في أعلى هرم الرياضة من العبث بشؤونها وتكديس الأموال والمحسوبية والقرابة العائليّة تماما كما كان يفعل بتونس زمن بن علي .

هل هذا قدر تونس؟ هل هذا ما شاء بورقيبة أن يحققه فيها ولها؟ هل أدرك هذا الشعب عمق مأساة هذا البلد الذي تكالب عليه كل من هبّ ودبّ في الدّاخل والخارج؟

هل فهم هذا الشعب سخرية من بلغت بهم الوقاحة أن يصرّحوا أنّ الكرة التونسية لا يتعدّى مستواها القارة الافريقية وهي غير مؤهلة لخوض البطولات العالمية؟ خسئت والله…  لأنت الجاحد اللّئيم أنت ومن لفّ لفّك ومتعك بما تحظى به اليوم من أموال وعلاقات مشبوهة. يتولاك ربي أيّها الخائن المتباكي على خسرانه وخسران فريقه….

ثمّ ماذا بعد كل هذا؟ ماذا ينتظر من جماهير كرة القدم ؟ أن يبسط لك السجّاد الأحمر, لتعبر عليه ويعزف لك النشيد الوطني؟ لست أهلا لذلك بل أنت لا تصلح أن تكون مدربا من أصلك أنت مجرّد لاعب قديم في فريق عتيد لا تعرف من فنيّات التدريب المعاصر شيئا أنت عندما تتكلم عن خسارتك محاولا أن تبررها وتعبّر عن ايجابيات وهميّة تشعرني أنّك مهلوس ومهووس و أنك في نفاقك القديم هدفك أن تواصل مسيرتك على رأس الفريق وكأنّ شيئا لم يكن

لم لا وأنت محصّن مدعم من جامعة كرة القدم التي تولى أمرها على مدى الحياة رجل لاهمّ له إلا اكتساب الانصار والمؤيدين بما يغدقه عليهم من منافع ومزايا كالذين اصطحبهم معه إلى روسيا اعترافا بجميل مودّتهم وإخلاصهم.

بودّي أن أقف عند هذا الحدّ من الحديث لأنّي أحس بقرف وغثيان من دناءة بعض النّاس الذين فقدوا احساس الكرامة والحياء والضمير وباتوا يأكلون المال أكلا لمّا من عرق هذه الأمة التي ضاقت ذرعا بهم جميعا ولو كان بالإمكان ترك هذا البلد لغادرناه وقلوبنا دامية وعيوننا دامعة حزنا على وطن منهك مخذول لم يبق في صلاحه مؤمّل.

والآن وقد أسدل الستار بانتصار يتيما يصون ماء الوجه على فريق باناما فانّ ذلك لايعبّرعن الوضع المتردي الذي عليه الرياضة في تونس شيئا. لأنّ الفساد عام شامل و المتمعّشون منه كأنّهم العلق يمتص الدّماء و لا بقاء له بدونها.

فلو بقى في هذا الوطن رجل واحد يغار على سمعته ويوثى لحاله لهاله ما أضحى عليه كل قطاع من قطاعات المجتمع من هوان وفوضى وانغماس مقيت في اللامبالاة لدى كل المسيّرين والذين شغلتهم دنياهم وحرصهم على الكراسي وعبادتهم للمال الحرام عن إصلاح الأوضاع ورأب الصدع وايجاد الحلول لانقاذ ما يمكن انقاذه عسى أن يسلم هذا الوطن من الانحلال والتبعيّة المذلة ولكن

لقد أسمعت لو ناديت حيّا

                               ولكن لا حياة لمن تنادي

لك الله يا تونس لأنّ أبناءك أهانوك وباعوك وساستك لا يحركون ساكنا لإصلاح الوضع المتردّي الذي أضحت عليه تونس بسببهم وسبب سياستهم الخرقاء.

مرة أخرى لك الله يا تونس وكفى الرياضة رثاء ونواحا.

Share This:

وإذا سألتم الله فاسألوه البخت

وإذا سألتم الله فاسألوه البخت

عبد العزيز الوسلاتي

 

يقول الشاعر التونسي محمود بيرم التونسي عن الشاعر أبو الطيّب المتنبي مخاطبا العيد :”عيد بأية حال عدت يا عيد  بما مضى أم لأمر فيك تجديد
وكأنّه يأمل أن يتغيّر العيد وقد أصرّ منذ الأزل أن يرهق البشر ولا يخلّف لهم سوى اللّوعة والأسى.
ونحن كتونسيين نحتفل سنويّا بعدد مهول من الأعياد,  فمنها الدينية والتي نجد أنفسنا مرغمين على الاستعداد لها بكل ما أوتينا ولم نؤت من جهد لأنّ كبش العيد ضروري وتغيير ديكور المنزل إجباري وتوفير ملابس العيد خط أحمر والحلويات لا يسمح بعدم توفيرها واحترام أناقة أفراد العائلة واجب مقدّس و, و, و..
أمّا على الصّعيد الوطني فالأعياد متتالية ممّا أجبر عمّال البلديّة على إهمال جزء هام من واجباتهم ليهتموا بتعليق اللّافتات وإلباس المدينة حلّة ناصعة من الاعلام وكل ذلك مقدور عليه وينتهي مباشرة بانتهاء الحدث.
أمّا ما هو محبط لا تزول أثاره القاسية القاسمة للظهور والنّاسفة للأحلام هو الاحتفال بعيد الشغل, نعم الإحتفال بعيد الشغل
انّ ما أرهقني هو عدم الحصول على إجابة لسؤال أرّقني ألا وهو كيف نحتفل بعيد الشغل ونحن شعب لا يشتغل فقسمنا الأول يذهب إلى مواطن الشغل وقد أقسم أنّ لا يؤدي واجبه وأنّ لايصون الأمانة الملقاة على عاتقه وكأنّه اقرّ أن يعاقب وطنا شمله برعايته وأغدق عليه من خيراته.
وقسمنا الثاني وهو ضحية لوضع اقتصادي متردّ وضحيّة لاختيارات سياسية اعلنت أنّ النجاح هو القاعدة والرسوب هو الاستثناء فكان عدد أصحاب الشهائد مفزعا وكلّهم يمنّون النفس ببعث مشروع أو وفاة موظّف أو إحالة على شرف المهنة للفوز بموطن شغل يضمن لهم عيشا كريما وربّما بفتح لهم آفاقا للتفكير في مستقبل اسودّ حاضره وانكسر عائشه.
فاللّهم استجب لدعائهم فقد أصرّوا أن يسألوك بختا.

Share This:

الغلاء والعناء في رمضان

 الغلاء والعناء في رمضان

 محمد بوفارس

شهر رمضان الكريم هو اصلا شهر الصيام والقيام والركوع  والسجود والاحترام بجميع فصوله بداية بالخشوع ووصولا الى صلة التزاور والتحاور ومرورا بأهم نقطة ايمانية وهي نقطة عدم الغش والسعي دوما وعلى امتداد ايام الشهر الى احترام بنود المعاملات التجارية صافية المصادر والموارد وذات علامات واضحة يرضى عنها البائع والشاري حتى يكون الرضاء شاملا وكاملا وواضحا بين الاهل والسكان ومتى تم ذلك على الوجه النيّر عاد الامن للجميع ، ولكن منذ ثورة الياسمين لم يسعد الكثير من المواطنين بما جرى في وطني الاخضر اذ تفشى كل ما هو غريب وغير جيد وغير منير في مفاصل المجتمع حتى اصيب بالتهابات غريبة لم نقراها في كتب السابقين وقد يندى من شناعتها اللاحقون ان كتب لهم العيش الكريم في ظل الغش والتسويف والتهويل ، ولا يخفى على احد ما ياتيه بعض الباعة ، والمواطنون يؤكدون على ان ما يجري من تحيل قد اصاب الكثيرين حتى صاروا يتباهون يالفساد وبفساد الفساد ضاربين عرض الحيطان القيم التي تربينا عليها منذ عهود الامن والامان والابداع وشاع في نحت صور الخداع حتى انه كاد يصرعنا البحث عن بصيص امل العيش المعتاد  ، ومن شدة هول ما نرى ونسمع ونعيشه صرنا نردد مقولة مبهمة لا ندري من اين جاءت ” عايشين ببركة ربي ” ولله في خلقه شؤون ..

متابعة قراءة الغلاء والعناء في رمضان

Share This:

وإذا سألتم الله فاسألوه البخت

وإذا سألتم الله فاسألوه البخت

عبد العزيز الوسلاتي

 

يقول الشاعر التونسي محمود بيرم التونسي عن الشاعر أبو الطيّب المتنبي مخاطبا العيد :”عيد بأية حال عدت يا عيد  بما مضى أم لأمر فيك تجديد
وكأنّه يأمل أن يتغيّر العيد وقد أصرّ منذ الأزل أن يرهق البشر ولا يخلّف لهم سوى اللّوعة والأسى.
ونحن كتونسيين نحتفل سنويّا بعدد مهول من الأعياد,  فمنها الدينية والتي نجد أنفسنا مرغمين على الاستعداد لها بكل ما أوتينا ولم نؤت من جهد لأنّ كبش العيد ضروري وتغيير ديكور المنزل إجباري وتوفير ملابس العيد خط أحمر والحلويات لا يسمح بعدم توفيرها واحترام أناقة أفراد العائلة واجب مقدّس و, و, و..
أمّا على الصّعيد الوطني فالأعياد متتالية ممّا أجبر عمّال البلديّة على إهمال جزء هام من واجباتهم ليهتموا بتعليق اللّافتات وإلباس المدينة حلّة ناصعة من الاعلام وكل ذلك مقدور عليه وينتهي مباشرة بانتهاء الحدث.
أمّا ما هو محبط لا تزول أثاره القاسية القاسمة للظهور والنّاسفة للأحلام هو الاحتفال بعيد الشغل, نعم الإحتفال بعيد الشغل
انّ ما أرهقني هو عدم الحصول على إجابة لسؤال أرّقني ألا وهو كيف نحتفل بعيد الشغل ونحن شعب لا يشتغل فقسمنا الأول يذهب إلى مواطن الشغل وقد أقسم أنّ لا يؤدي واجبه وأنّ لايصون الأمانة الملقاة على عاتقه وكأنّه اقرّ أن يعاقب وطنا شمله برعايته وأغدق عليه من خيراته.
وقسمنا الثاني وهو ضحية لوضع اقتصادي متردّ وضحيّة لاختيارات سياسية اعلنت أنّ النجاح هو القاعدة والرسوب هو الاستثناء فكان عدد أصحاب الشهائد مفزعا وكلّهم يمنّون النفس ببعث مشروع أو وفاة موظّف أو إحالة على شرف المهنة للفوز بموطن شغل يضمن لهم عيشا كريما وربّما بفتح لهم آفاقا للتفكير في مستقبل اسودّ حاضره وانكسر عائشه.
فاللّهم استجب لدعائهم فقد أصرّوا أن يسألوك بختا.

Share This: