أرشيفات التصنيف: شؤون ثقافية

فنون

فنون

 

الجمهورية التونسية / القلعة الكبرى: 29 نوفمبر 2018

صباح الاحترام والتقدير

مهرجان الزيتونة والبعد الدولي

تقديم :

مهرجان الزيتونة الدولي بالقلعة الكبرى كبرنا معه ومع يومه السياحي وسهراته وندواته وتجلياته وإبداعاته فلا تتركوه لآهاته وعهدي بأصل زيتونته لا تعرف المعاناة وراسخة في الأرض ورأسها في السماء ودوما تجد من حولها أبناءها الغيورين على استمرار عطائها وهي تعانق كل سنة أولادها وأحفادها وحتى في غياب الصابة فأهلها يعيشون ويتعايشون على مخزونها الثري والمغذي والشافي و دوما ينتظرون بكل ثقة وأمان وحب وإيمان صابة مستقبلها .

جوهر الموضوع :

كلهم يرنون الى التدويل ولما لا العالمية لو تظافرت جهودنا جميعا من اجل إنارة ربوع القلعة الكبرى التي تعرف للمرة 38 مهرجانها العريق مهرجان الزيتونة وهي ارض المليون أصل زيتون والتي سبق أن توج زيتها بالميدالية الذهبية في المحافل الدولية ..

في هذه الدورة التي تتزامن كالعادة مع عطلة التلاميذ ستعرف أيضا معانقة الأطفال لفعالياتها المتنوعة وسوف تواصل إدارة المهرجان المحافظة على يومها السياحي الذي ترافقه العالمية من خلال استضافة السياح متنوعي الجنسيات وعهدي بالسياح كلما شاركوا في يومهم إلا وخرجوا مرتاحي البال للورشات التي يشاركون في الاستمتاع بها وأخذهم معهم منوعاتها في مذكرات عدساتهم يحدوهم الامتنان والاطمئنان والأمان والأمل معقود في ديوان السياحة ومرؤوسيه في أعلى الهرم من اجل الدعم والترشيد لفائدة التوثيق والتأكيد على أن تونس أرض التفتح والأمان وتقريب الشعوب منها وما القلعة الكبرى إلا واحة إبداع في هذا الميدان .

متابعة قراءة فنون

Share This:

حين تروّج المهرجانات السنيمائية العربيّة لبرامجها عبر الميديا الاجتماعية

د.نهى بلعيد

تطوّرت استعمالات الأفراد للميديا الاجتماعيّة خلال السنوات الأخيرة، بعد أن سجلت حضورها بحياتنا اليومية من خلال مختلف المجالات (الاقتصاد والسياسية والثقافة وغيرها). وأصبح من الصعب أن نغيب عن هذه المنصات الحديثة نظرا لما يوجد بها من كمّ هائل من المعلومات بل إنّها أصبحت من أفضل الوسائل الاتصاليّة في عصر الانترنت والوسائل الرقميّة.

ولقد تفطّن المشرفون على المهرجانات السنيمائية إلى الدور الذي أصبحت تلعبه هذه المنصّات الاتصاليّة كوسيط إعلامي، ممّا يفسر حضور أبرز المهرجانات السنيمائية العربيّة بهذه المنصّات على غرار أيام قرطاج السنيمائيّة ومهرجان القاهرة السنيمائي ومهرجان مراكش للفيلم السنيمائي.

وإن عراقة هذه المهرجانات لم تحد دون دفعهم إلى مواكبة حاجيات هذا العصر، عصر التكنولوجيا الرقمية والميديا الاجتماعية. فإن تأسس مهرجان أيام قرطاج السنيمائية سنة 1966، فإنّ مهرجان القاهرة السنيمائي قد تأسس سنة 1976 فيما تأسس مهرجان مراكش للفيلم السنيمائي سنة 2001. وقد سجلت هذه المهرجانات حضورها بكل من الفايسبوك والانستغرام واليوتوب والتويتر، وهي أكثر الميديا الاجتماعية استعمالا، بغض النظر عن موقعها الرسمي والتطبيقةApplication.

وبالتالي نجد عددا مهمّا من المتابعين للصفحات أو الحسابات الرسمية لهذه المهرجانات، من بين محبّي الفنّ السابع اليوم، الذين لا يكتفون بحضور عرض فيلم ما بل يسعون أيضا إلى متابعة المنصات الالكترونية للمهرجان بحثا عن معلومات إضافية. وهو ما دفع المسؤولين على هذه المهرجانات إلى إعادة النظر في خططهم الاتصالية لسببين اثنين: حتى يكونوا أقرب إلى متابعيهم وحتى يقدّموا لهم آخر أخبار المهرجانات وذلك بصفة آنيّة.

ورغم أن الفاسبوك هو الميديا الاجتماعية الأكثر استخدامًا من قبل مديري الاتصال  للمهرجانات، يمثل كل من الانستغرام واليوتوب والتويتر منصات ثانوية أخرى للترويج لهذه الأحداث الثقافية. ويمكن تبرير ذلك بارتفاع عدد مستخدمي هذه المنصات الاجتماعية في الدول التي تستضيف المهرجان.

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه رغم أنّ لتويتر كمنصة الكترونيّة، قاعدة جماهرية كبرى بمصر، فإن الفايسبوك هو الميديا الاجتماعية الأكثر استخدامًا في المغرب العربيّ بما في ذلك تونس والمغرب، وهذا وفقا لما ورد في دراسات علميّة عديدة. نذكر على سبيل المثال، دراسة “ميديا نات” السنوية. وهو ما يفسر ارتفاع عدد مستعملي التويتر بحساب مهرجان القاهرة السنيمائي.
فيما يتعلّق بالمحتوى، يتشابه محتوى الميديا الاجتماعية للمهرجانات الثلاث نظرا لأنّ الهدف واحد، ألاّ وهو الترويج لبرنامجها حيث عادة ما يتمّ مثلا الإعلان عن اختتام المهرجانات عبر نشر ألبوم للصور أو فيديو لحفل الاختتام.

وحول المواضيع التي يتمّ التطرق عبر صفحات الميديا الاجتماعية للمهرجانات السنيمائية، نجد: الإعلان عن البرنامج اليوميّ المهرجان، مقابلة مع مخرج أو ممثل لفيلم يشارك في المهرجان، مقابلة مع ضيف شرف في المهرجان، تذكير بـأماكن وجود تذاكر العروض، تقديم ملخّص لفيلم مشارك للمهرجان، تقديم لصور من لقطات بارزة من المهرجان، بث مباشر لبعض النقاط البارزة في المهرجان، الخ.

وممّا لا شك فيه أنّ هذا المحتوى يجذب معجبي هذه المهرجانات باعتبارها تمّثل معلومات إضافية عن هذا الحدث السنيمائي، حتّى أنه يبدو من الصعب عليهم تفويت تفاصيل المهرجان بما أنّه يتم تخزين جميع المعلومات عبر الإنترنت.

من جهة أخرى، تطورت ممارسات مستخدمي الإنترنت لاسيّما متابعي هذه المهرجانات حيث أصبح يعدّ من النادر العثور على منشور post بدون وجود تعليق أو “لايك”. علاوة على ذلك، يبدو من الصعب اليوم إنتاج عمل ثقافي دون الحصول على ملاحظات. على سبيل المثال، تسمح الميديا الاجتماعية للمسؤولين على المهرجانات بجمع تعليقات معجبيهم لتحسين الدورة القادمة. ونتحدث هنا عن مساحة للنقاش والحوار في ظلّ غياب القيود. ويعتبر هذا أمر في غاية الأهميّة لاسيّما مع نهاية المهرجان لأنه من الضروري معرفة انطباعات متابعي الدورة السابقة لتحسين الدورة القادمة وجذب المزيد من رواد المهرجان.

إضافة إلى ذلك، بفضل صفة التفاعلية التي منتحها الميديا الاجتماعية، يتحول متابع المهرجان خلال انتظامه من معجب عادي إلى مساهم في خلق محتوى عبر الميديا الاجتماعية بفضل الهاشتاغ… حيث أنّ رواد المهرجان لا يترددون في مشاركة صورهم مع أصدقائهم عبر الميديا الاجتماعية بإضافة الهاشتاغ الرسمي للمهرجان، مما يعطي صدى إضافي للحدث. نذكر على سبيل المثال أيام قرطاج السينمائية التي كان “هاشتاغها” الرسمي خلال الدورة الأخيرة #JCC2018. ويمكننا بفضل هذا “الهاشتاغ” أن نرى العديد من المنشورات لرواد المهرجان على الفايسبوك. وبالتالي، إنّ مهمة الترويج للمهرجانات ليس مهمة محدودة على المديرين بل إنّ متابعي المهرجان ورواده هم أيضا جزء من العملية التروجية ومحور الخطة الاتصالية. وهنا نتحدث عن الطابع التشاركي للترويج لمهرجان ثقافي.

يؤكد الواقع إذن أنّ استخدام الميديا الاجتماعية أصبح أمرًا حاسمًا للترويج لأي مهرجان نظرًا لتأثير هذه الوسائط الاتصالية الحديثة. ولكن لا ينبغي إطلاق إستراتيجية الاتصال الرقمي للمهرجان قبل انطلاقه بيوم أو اثنان بل إننا نتحدث عن عمل يتطلب إنجازه أشهر عديدة من أجل إثارة اهتمام الجمهور.

كما لا ينبغي إهمال أيّ أداة للترويج لحدث ثقافي في عصر الميديا الاجتماعية بل إنّ جميع الوسائل الاتصالية فعّالة بما في ذلك وسائل الإعلام التقليدية، ولكن بدرجات مختلفة، أي حسب اهتمامات الجمهور.

ملاحظة: يأتي هذا النصّ في إطار مداخلة قامت بها الكاتبة في إطار الندوة الفكرّية للدورة 38 لمهرجان الزيتونة الدوليّ.

Share This:

La trajectoire des femmes pionnières

 

La trajectoire des femmes pionnières

D.Mohamed BEN ZINEB

 

L’histoire de l’émancipation de la femme en Tunisie est inscrite dans la page héroïques de sa lutte le colonialisme, le sous –développement et l’obscurantisme.

Pour émanciper un peuple, il faut que toutes les catégories sociales évoluent ensemble.

Dans ce cadre, nous proposons un petit florilège regroupant des figures pionnières, des noms de femmes vertueuses et rebelles de la période antique jusqu’à l’indépendance.

De prime abord, mentionnons   que des villes comme Tounes, Touzer, Tarzograme, Tmezghate, Tamerza portent des noms féminins d’origine berbère, renforcant l’hypothèse d’aïeules bâtisseuses de cités.

Didon, l’une des plus anciennes femmes célèbres de Tunisie, qui fut,  reine  de Cartahage ou Elissa comme l’appelé Timée , le chroniqueur de l’antiquité.

Grace à son intelligence, son flair politque, elle a gravé son nom pour l’éternité.

Autre femme d’exception, la Kahéna, figure emblématique de la résistance berbère. Les Tunisiennes furent aussi des femmes de science comme en témoigne de stèle conservées. Des sources matriarcales révèlent que la Tunisie était féministe depuis   toujours. Ibn Badis souligne que les Kairouanaises étaient instruites et qu’elle lisaient le Coran .Elle finançaient la construction  de bibliothèques d’hôpitaux , de collèges ,et de medersas à l’instar de Aziza Othmana ,la Sultana, Atef, c’est bien Fatima El Fehria qui vécut à l’époque des Aghlabides au 1Xéme siècle et qui fonda la fameuse mosquée des Karaouiyne au Maroc.Ibn khaldoun affirme que les Tabibet « les femmes médecins  » valaient mieux que le meilleur  médecin pour traiter les maladies infantiles .D’autre part,au 19éme siecle trois ,penseurs clefs  figurent dans une perspective  réformiste intégrant des éléments  de modernité .Ce sont Mohamed Rachid Ridha,Mohamed Abdou et Jalel Eddine Al Afghani  sans oublier Kacem Amine et Tantaoui  considérés comme le père   du féminisme Arabe  ».

La question qu’ils posent est de savoir comment céer un renouveau civilisationnel après des siécles de décadence.En matière politique ,le général Khair Eddine « 1822-1890 »a instauré des institutions de type démocratique et a  rénové l’état musulman  en s’inspirant  de l’occident .

Dans la foulée des réformistes Tunisiens, et étrangers, nous mentionnons la trajectoire de certaines femmes qui ont réussi à s’imposer dans la société tunisienne lors de la 1eremoitié du 20émesiècle telles Bchira Ben Mrad,Tawhida Ben Echikh ,Isabelle Eberhardt,Jamila Bouhired,Rosa Parks et Angela  Davis .

Sous la plume de Taher Haded proclame la valeur d’égalité entre les hommes et les femmes et contribue, par sa démarche, à lever « l’hypothèque coranique sur le statut juridique des femmes.

Quant au réformisme de Bourguiba,il finit par s’imposer et vaincre la résistance des conservateurs et faire de l’émancipation de la femme le levier de sa politique.

Share This:

الغلاء والعناء في رمضان

 الغلاء والعناء في رمضان

 محمد بوفارس

شهر رمضان الكريم هو اصلا شهر الصيام والقيام والركوع  والسجود والاحترام بجميع فصوله بداية بالخشوع ووصولا الى صلة التزاور والتحاور ومرورا بأهم نقطة ايمانية وهي نقطة عدم الغش والسعي دوما وعلى امتداد ايام الشهر الى احترام بنود المعاملات التجارية صافية المصادر والموارد وذات علامات واضحة يرضى عنها البائع والشاري حتى يكون الرضاء شاملا وكاملا وواضحا بين الاهل والسكان ومتى تم ذلك على الوجه النيّر عاد الامن للجميع ، ولكن منذ ثورة الياسمين لم يسعد الكثير من المواطنين بما جرى في وطني الاخضر اذ تفشى كل ما هو غريب وغير جيد وغير منير في مفاصل المجتمع حتى اصيب بالتهابات غريبة لم نقراها في كتب السابقين وقد يندى من شناعتها اللاحقون ان كتب لهم العيش الكريم في ظل الغش والتسويف والتهويل ، ولا يخفى على احد ما ياتيه بعض الباعة ، والمواطنون يؤكدون على ان ما يجري من تحيل قد اصاب الكثيرين حتى صاروا يتباهون يالفساد وبفساد الفساد ضاربين عرض الحيطان القيم التي تربينا عليها منذ عهود الامن والامان والابداع وشاع في نحت صور الخداع حتى انه كاد يصرعنا البحث عن بصيص امل العيش المعتاد  ، ومن شدة هول ما نرى ونسمع ونعيشه صرنا نردد مقولة مبهمة لا ندري من اين جاءت ” عايشين ببركة ربي ” ولله في خلقه شؤون ..

متابعة قراءة الغلاء والعناء في رمضان

Share This:

هل من تصنيف للإنتاج الموسيقي العربي المعاصر

هل من تصنيف للإنتاج الموسيقي العربي المعاصر

الأستاذ سمير الفرجاني

يشهد العالم العربي اليوم عديد التحولات والتغيرات على مستوى الإنتاج الموسيقي، تحولات يمكن إدخالها في باب تعدد الأشكال الفنية والموسيقية التي تؤثث المشهد الثقافي العربي وتنوعها.

إنه مشهد ثقافي متنوع الأنماط والألوان، يُقَدَمُ اليوم عبر عديد وسائل التواصل التقليدية و الحديثة، وتطرح علينا معاينة هذا الإنتاج العديد من التساؤلات أهمها نابع من صيرورة هذه الأعمال وأشكالها.

كيف يمكن لنا تحديد ملامح الإنتاج الموسيقي العربي المعاصر ؟

وهل يمكن إيجاد طرق لتصنيفه ورسم أشكاله ومكوناته ؟

وماذا تبقى من ملامح الهوية العربية ومكونات الموسيقى التقليدية الشرقية في هذا الإنتاج العربي المعاصر ؟

متابعة قراءة هل من تصنيف للإنتاج الموسيقي العربي المعاصر

Share This:

  د. عادل بن يوسف تقديم كتاب:

 

“الحاج عبد الحفيظ بوراوي مسيرة نضال وتاريخ ثقافة (1926-2008)”       

تمّ عشية يوم السبت 22 جويلية 2017 تقديم الكتاب الصادرعن جمعيّة علوم وتراث بالقلعة الكبرى “الحاج عبد الحفيظ بوراوي مسيرة نضال وتاريخ ثقافة (1926-2008)” وتوقيعه من قبل مؤلّفَيْهِ، الدكتور عادل بن يوسف (أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب والعلوم الانسانية بسوسة) والدكتور الصّحبي بن منصور (ملحق إعلامي وأستاذ بجامعة الزيتونية)، وذلك بمقرّ جمعية “الاتحاد الثقافي بسوسة” بمقام الوليّ الصالح يحي بن عمر وسط مدينة سوسة.

متابعة قراءة   د. عادل بن يوسف تقديم كتاب:

Share This:

مكر العقل وتحوّلات ثقافة الاستحسان والاستهجان : د.الصحبي منصور

مكر العقل وتحوّلات ثقافة الاستحسان والاستهجان

 

sahbi

 

بقلم الدكتور الصحبي بن منصور
(أستاذ وباحث بجامعة الزيتونة)

» التصفيق«  ظاهرة ثقافية وسياسية يمارسها المواطن المعاصر دون مراجعة نقديّة للذات لأنّها اقتربت من دائرة البداهة وغاصت فيها… لم يعد التصفيق يلفت النظر إليه كما أنّه لم يحظ بما يستحقّ من دراسة، وهو في تونس عادة متأصّلة. ورغم الإشارة النقدية العابرة إليه قبل الثورة في صلة وثيقة بتمجيد الرئيس السابق، فإنّه لم يلق ما يستحقّ من قراءة وتعمّق في جذوره وتطوّراته.

أصول « التصفيق « :

لا أحد يعرف بالتحديد متى نشأ التصفيق، ففي الفكر الغربي المتأصّل في نظرية النشوء و الارتقاء  كانت الإشارات من مظاهر لغة البدء أي قبل أن يتطور الحيوان إلى الإنسان ويستكمل بناء العقل وتشكيل اللغة.

متابعة قراءة مكر العقل وتحوّلات ثقافة الاستحسان والاستهجان : د.الصحبي منصور

Share This:

واقع الكتابة المسرحية في تونس ووقعه على عمل الممثل: بقلم: ربيعة ابن لطيفة

واقع الكتابة المسرحية في تونس ووقعه على عمل الممثل

بقلم: ربيعة ابن لطيفة : جامعية من تونس

 

  1. أنماط الكتابة المسرحية:

تعرف كتابة النص المسرحي أنماطا متعدّدة كغيرها في أغلب التجارب فإمّا أن يكون ترجمة حرفيّة لنص أجنبي أو اقتباسا عن آثار أدبية، أو هو دراماتورجيا مكتوبة مخصّصة لعرض وسنحاول من خلال تفسيرنا لكلّ نمط في الكتابة أن نبيّن مدى تطويع هذا النص لخدمة العرض المسرحي كفرجة وكتجليّ جسدي.

متابعة قراءة واقع الكتابة المسرحية في تونس ووقعه على عمل الممثل: بقلم: ربيعة ابن لطيفة

Share This:

وزارة الثقافة والمحافظة على التراث المندوبية الجهوية بسوسة

وزارة الثقافة والمحافظة على التراث

المندوبية الجهوية بسوسة

c

مارس 2016

متابعة قراءة وزارة الثقافة والمحافظة على التراث المندوبية الجهوية بسوسة

Share This: